ابني بقلم محمد عبده

 

آدم كان بيصرخ.

 

الحقيقة كانت بتتسمع… قدام الكل.

 

كريم وقع على الكرسي، وشه انهار:

 

— أنا… ما كنتش أقصد…

 

نجلاء صرخت فيه:

 

— بس عملت!

 

…

 

القاضي ضرب بالمطرقة:

 

— المحكمة تأمر بحبس المتهمين احتياطيًا… والتحقيق في جري..مة تعذيب طفل.

 

سعاد انهارت:

 

— ابني!…

 

لكن محدش سمعها.

 

…

 

خارج المحكمة، الصحافة كانت بتجري ورا نجلاء.

 

— مدام نجلاء! تعليقك؟

 

وقفت لحظة… وبصّت للكاميرات:

 

— اللي حصل ده… مش انتقام.

 

وسكتت… قبل ما تكمل:

 

— ده حق.

 

…

 

رجعت البيت.

 

آدم جري عليها… حضنها.

 

— ماما… إنتي مش هتسيبيني تاني؟

 

نزلت لمستواه، ومسحت على شعره:

 

— أبدًا.

 

لكن وهي بتحضنه…

كانت عارفة إن لسه في خطوة أخيرة.

 

خطوة… هتقفل الحكاية دي للأبد.

 

الجزء الأخير… النهاية 🔥

الجزء الأخير (النهاية)

 

عدّى شهر…

 

والدنيا اللي كانت مقلوبة فوق دماغ نجلاء… بدأت تهدى.

 

القض..ية خدت مجراها.

كريم اتحبس… والتحقيقات أثبتت كل حاجة.

ريم اتحاكمت معاه… وسعاد اختفت من حياة الناس كأنها عمرها ما كانت موجودة.

 

لكن أهم حاجة…

آدم بدأ يرجع.

 

بقى يضحك شوية…

يتكلم أكتر…

ويمشي… آه، يمشي على رجليه من تاني.

 

في يوم، وهو ماسك إيد نجلاء في الجنينة، قالها:

 

— ماما… أنا بقيت شاطر؟

 

دموعها نزلت وهي بتبتسم:

 

— إنت أقوى واحد في الدنيا يا حبيبي.

 

…

 

الشركة؟

بقت بالكامل تحت إدارة نجلاء.

 

والناس اللي كانت بتهمس وراها…

بقت تتكلم عنها باحترام.

 

اسمها بقى رمز للقوة… مش للضعف.

 

لكن نجلاء… ما كانتش بتدور على شهرة.

 

كانت بتدور على حاجة واحدة بس:

راحة ابنها.

 

…

 

في زيارة أخيرة للسجن…

 

كريم كان قاعد قدامها، شكله مكسور.

 

— نجلاء… سامحيني.

 

بصّت له بهدوء غريب:

 

— أنا سامحت نفسي… إني سبت ابني معاك.

 

وسكتت لحظة… قبل ما تضيف:

 

— لكنك؟… لأ.

 

قام الحارس ينهي الزيارة.

 

وقبل ما تمشي، قالت آخر جملة:

 

— آدم بقى بخير… وده أكتر حاجة هتوجعك طول عمرك.

 

وسابته… ومشيت من غير ما تبص وراها.

 

…

 

في البيت، آدم كان مستنيها.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *