القصة كاملة للنهاية من هنا بقلم محمد عبده

وبعدين بصّت لحسن:
— إنت كنت عايز تاخد البيت… وأنا كنت مستعدة أديك عمري كله… بس مش بالإجبار.
السكوت رجع تاني… لكن المرة دي مختلف.
حسن قرب خطوة… وعينيه فيها دموع:
— وأنا… ضيّعت كل ده بإيدي…
أم حسن بصّت له بحزن… مش غضب:
— لسه عندك فرصة تصلّح… بس مش بالفلوس… ولا بالبيت.
ندى كانت واقفة… منهارة… مش مصدقة اللي حصل.
— يعني… مفيش حاجة؟! ولا بيت… ولا فلوس؟!
المحامي رد بهدوء:
— في… في قضية… ولسه ما خلصتش.
الكلمة وقعت عليها زي صدمة تانية.
أما حسن…
فبصّ لأمه وقال بصوت مكسور:
— حتى لو ما سامحتينيش… أنا هفضل أحاول.
أم حسن ما ردتش.
بس لأول مرة… ما بعدتش عنه.
وفي اللحظة دي…
كان واضح إن النهاية مش خسارة… ولا انتصار.
كانت درس.
درس قاسي…
إن اللي يبيع أهله علشان الفلوس… ممكن يخسر كل حاجة في لحظة.
وأنت… لو كنت مكانها، كنت هتعمل إيه؟
—
شكراً لحد هنا 🙌🔥
لو عجبتك النهاية، قولّي رأيك ❤️
تمت
حكايات محمد عبده


