القصة كاملة للنهاية من هنا بقلم محمد عبده

 

والقرار… كان لسه ما اتقالش.

 

يا ترى… أم حسن هتسامحه؟

ولا هتختار كرامتها للنهاية؟

وإيه اللي هيحصل لندى بعد كل ده؟

 

—

النهاية جاية… ومش زي ما تتوقع 🔥

الجزء الأخير (النهاية)

 

الصمت كان تقيل… كأن الزمن وقف بين نفسين.

 

حسن واقف قدام أمه، مستني ردها… وندى عينيها مليانة غضب وخوف في نفس الوقت.

 

أم حسن بصّت لابنها طويل… قوي… كأنها بتقيس صدقه من أول وجديد.

 

— آسف؟ — قالتها بهدوء — كلمة سهلة… بس اللي حصل مش سهل.

 

حسن نزل عينيه:

 

— عارف… ومستعد أصلّح كل حاجة.

 

ندى قاطعته بعصبية:

 

— خلاص بقى تمثيل! إنت كده بتضيعنا!

 

لكن أم حسن رفعت إيدها… وأسكتتها.

 

— كفاية.

 

أول مرة صوتها يكون بالحسم ده.

 

وبعدين بصّت لحسن:

 

— لو فعلاً عايز تصلّح… يبقى تسمع كويس.

 

قربت خطوة… وقالت ببطء:

 

— البيت ده… مش للبيع… ولا هيتكتب باسم حد.

 

ندى ضحكت بسخرية:

 

— يعني كل ده على الفاضي؟

 

أم حسن ما ردتش عليها… لكنها فجأة قالت جملة غيرت كل حاجة:

 

— لأنه أصلاً… ما بقاش باسمي.

 

الصمت انفجر في المكان.

 

حسن رفع راسه فجأة:

 

— إزاي؟!

 

ندى شهقت:

 

— إنتِ بتقولي إيه؟!

 

في اللحظة دي… باب الشقة اتفتح تاني.

 

ودخل الأستاذ أحمد شوقي.

 

وفي إيده ملف.

 

ابتسم بهدوء وقال:

 

— واضح إن الوقت جه نوضح الحقيقة.

 

حسن بصّ له بدهشة:

 

— حقيقة إيه؟!

 

المحامي فتح الملف، وطلع ورقة رسمية.

 

— قبل أسبوع… مدام أم حسن نقلت ملكية البيت بالكامل.

 

ندى قربت بسرعة:

 

— لمين؟!

 

المحامي رد بهدوء:

 

— لجمعية خيرية لرعاية الأيتام.

 

الصدمة كانت كاملة.

 

ندى رجعت خطوة لورا كأن الأرض اتحركت من تحتها:

 

— إنتِ… إنتِ بتهزري؟!

 

حسن كان واقف… مش قادر يتكلم.

 

أم حسن بصّت لهم… وعينيها فيها دموع… لكن صوتها ثابت:

 

— البيت ده اتبنى من تعبي… ومن تعب أبوكم… وكان المفروض يبقى أمان… مش سبب ذل.

 

سكتت لحظة… وبعدين كملت:

 

— وأنا اخترت… إنه يفضل أمان… بس لناس تستحقه.

 

ندى انفجرت:

 

— إنتِ ضيّعتي كل حاجة!

 

أم حسن ردت بهدوء:

 

— لأ… أنا أنقذت نفسي.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *