عمتي

والحقيقة ظهرت.

 

وفي البيت…

 

مريم كانت قاعدة جنب أمها.

 

سعاد بصّت لها بابتسامة فيها فخر ودموع:

 

— الكذبة الوحيدة اللي قولتيها… كانت السبب في إنقاذنا.

 

مريم ضحكت بخفة:

 

— مش هكررها تاني…

 

— أتمنى. سعاد قالتها وهي بتحضنها.

 

وفي اللحظة دي…

 

مريم فهمت حاجة مهمة:

 

مش كل خوف ضعف…

 

أوقات… بيكون بداية شجاعة.

 

 

—

 

النهاية ❤️

 

لو حابب قصة تانية بنفس الإثارة أو نغيّر النهاية بشكل مختلف، قولي 👇

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *