عمتي

سعاد بصّت له… ووشها اصفرّ أكتر.
— ده… ده من سرقة المحل…
— عارفة.
مريم فتحت اللاب توب بسرعة، وشغّلت الفيديو.
الثواني عدّت…
وهالة باينة بوضوح وهي بتحط العقد.
سعاد حطّت إيدها على بُقها.
— أختي…
الصوت خرج مكسور.
— ليه تعمل فيا كده؟
مريم مسكت إيدها:
— مش مهم ليه… المهم نعمل إيه دلوقتي.
سعاد أخدت نفس عميق… وحاولت تتمالك نفسها.
— إحنا مش هنخبي حاجة.
مريم بصّت لها بقلق:
— يعني إيه؟
— يعني هنروح القسم بنفسنا… قبل ما هم ييجوا.
سكتت لحظة… وبعدين كملت:
— والدليل هيكون معانا.
مريم هزّت رأسها.
— وأنا هاجي معاكي.
— لا…
— أنا اللي شفت كل حاجة.
نظراتهم اتقابلت…
وفيها خوف… وقوة في نفس الوقت.
قبل ما يتحركوا…
جرس الباب رن.
المرة دي… كان أطول.
وأهدى.
مريم وسعاد بصّوا لبعض.
سعاد قرّبت من الباب بحذر… وبصّت في العين السحرية.
وتجمّدت.
— مين؟ سألت مريم بصوت واطي.
سعاد ردّت بهمس:
— هالة…
قلب مريم دق بعنف.
— و… ومعاها حد تاني.
— مين؟
سعاد بعدت عن الباب ببطء… وعينيها مليانة قلق:
— محامي…
الصمت نزل على المكان.
واضح إن اللعبة دخلت مرحلة أخطر…
وهالة مش ناوية تتراجع.
—
يتبع… 🔥
تحب أكمل الجزء الأخير ولا نخلي فيه مفاجأة أقوى؟ 😏
—
الجزء الأخير:
الجرس رن تاني.
مريم بصّت لأمها، وقلبها بيدق بسرعة.
سعاد أخدت نفس عميق… وقالت بحسم:
— افتحي.
مريم استغربت:
— إيه؟!
— افتحي… بس خلي الموبايل معاكي.
مريم فهمت فورًا.
شغّلت التسجيل… وفتحت الباب.
هالة دخلت بثقة، لابسة شيك وكأن مفيش حاجة حصلت، ووراها راجل في بدلة ماسك شنطة أوراق.
ابتسمت ابتسامة باردة:
— مساء الخير يا سعاد.
سعاد وقفت قدامها بثبات:
— إنتي عارفة إنتي جاية ليه.
هالة رفعت حاجبها:
— آه طبعًا… جاية أنقذك.
المحامي اتدخل بهدوء:
— مدام سعاد، في بلاغ رسمي بخصوص قطعة مجوهرات مسروقة… والأفضل إننا نحل الموضوع بهدوء قبل ما يتصعّد.


