القصة كاملة

 

بس في الآخر… زفرت وقالت:

“كريم غرقان في ديون.”

 

ما اتفاجأتش.

 

“قد إيه؟”

 

“أكتر مما تتخيلي… استثمارات فشلت… وقروض.”

 

سكتت لحظة… وبعدين كملت:

“ولما عرف بفلوس البنت… شافها فرصة.”

 

إيدي شدت على طرف الكرسي… بس فضلت هادية.

 

“والتمثيلية؟”

 

“كانت فكرته.” قالتها بسرعة

“قال إنك لو حسيتي بالذنب… هتسيبيه يتحكم في الفلوس.”

 

ضحكت بسخرية:

“ويستغل بنتي؟”

 

ما ردتش.

 

كملت أنا:

“والست التانية؟ نادين؟”

 

ترددت…

“شريكة… وفي نفس الوقت—”

 

قاطعتها:

“مش مهم.”

 

سكتت… لأنها عرفت إن اللعبة خلصت.

 

 

—

 

في اللحظة دي… باب الشقة اتفتح.

 

كريم دخل.

 

أول ما شافنا قاعدين قدام بعض… فهم.

 

“حصل إيه؟” قالها وهو بيحاول يبان طبيعي.

 

أنا بصيت له… نظرة واحدة بس.

 

“اتكلمنا.”

 

اتجمد.

 

سناء بصت له… وما قالتش ولا كلمة.

 

قرب خطوة:

“مي… أنا كنت ناوي أشرح—”

 

“متتعبش نفسك.” قاطعته

“كل حاجة بقت واضحة.”

 

صوته علي شوية:

“إنتي مش فاهمة الضغط اللي أنا فيه!”

 

وقفت.

 

بهدوء… لكن بحسم.

 

“والضغط يخليك تسرق بنتك؟”

 

سكت.

 

“ولا تخلي أمك تمثل على طفلة؟”

 

مريم كانت واقفة عند باب أوضتها… سامعة.

 

كريم لمحها… وسكت أكتر.

 

أنا اتحركت ناحيتها… وحطيت إيدي على كتفها.

 

“ادخلي يا حبيبتي.”

 

دخلت ببطء… بس عينيها كانت مليانة خوف وغضب.

 

قلبت وشي لكريم تاني.

 

“اسمعني كويس.”

 

صوتي كان هادي… بس مفيهوش أي رجوع.

 

“البيت ده… انتهى بالنسبة لك.”

 

ضحك بعصبية:

“تمشيني من بيتي؟”

 

بصيت له بثبات:

“بيتي أنا… واسمك مش عليه.”

 

اتكلم… بس ما خرجش صوت.

 

كملت:

“وأي محاولة تقرب من مريم… أو فلوسها…”

 

رفعت الموبايل:

“كل ده هيوصل للجهات المختصة.”

 

سناء قامت بسرعة:

“كريم… كفاية.”

 

هو بص لها بصدمة:

“إنتي كمان؟!”

 

ردت ببرود:

“اللعبة خلصت.”

 

 

—

 

نص ساعة بعد كده…

 

كريم خرج من البيت… وإيده فاضية.

 

سناء خرجت وراه… من غير ما تبص وراها.

 

والباب اتقفل.

 

بهدوء غريب.

 

 

—

 

دخلت أوضة مريم.

 

كانت قاعدة على السرير… ضامة ركبتها.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *