القصة كاملة

—
وإحنا خارجين من المول… عدينا جنب محل مجوهرات.
وقفت لحظة.
البياعة ابتسمت وسألت:
“تحبي تشوفي حاجة؟”
بصيت لمريم… وقلت:
“إيه رأيك؟”
ضحكت:
“مش دلوقتي… خلّيه لما أستحقه بجد.”
ابتسمت… لأن الإجابة دي كانت أكبر من سنها.
—
رجعنا البيت…
البيت اللي بقى أهدى… وأصدق.
وفي الليل، وأنا بقفل النور، افتكرت اللحظة اللي كنت مستخبية فيها ورا العمود…
وخفت.
بس دلوقتي…
أنا مش بستخبى.
ولا بخاف.
لأن الحقيقة—even لو كانت موجعة—
كانت دايمًا أقوى من أي كذبة.
وأهم حاجة…
إني أنا ومريم…
خرجنا منها سوا.
تمت


