القصة كاملة للنهاية

نفس الشمس…
لكن إحساسي مختلف تمامًا.
—
موبايلـي رن.
رقم من الشغل.
رديت:
“أيوه؟”
الصوت قال:
“المهمة خلصت بنجاح… والملف اتقفل رسمي.”
ابتسمت ابتسامة خفيفة:
“لا…
لسه في حاجة أخيرة.”
—
بصيت للسما…
وقلت لنفسي:
“أنا مش بس رجعت حقي…
أنا خلّيتهم يشوفوا نفسهم على حقيقتهم.”
—
ومشيت…
وسايبة ورايا
قصة…
هتتحكي سنين.
—
النهاية 🔥
حكايات محمد عبده

