القصة كاملة للنهاية

—
يوم الجلسة…
المحكمة كانت مليانة.
مش صحافة بس…
ناس كتير جاية تتفرج على القضية اللي بقت حديث الكل.
“قضية التلاعب في الميراث… اللي قلبت على أصحابها.”
—
دخلت القاعة بهدوء.
نفس الهدوء اللي كان عندي وأنا بتقبض عليا.
لكن الفرق؟
المرة دي… كل العيون كانت عليّ باحترام… مش شماتة.
—
بصيت قدامي…
سارة قاعدة… عيونها حمرا من العياط.
أمي باين عليها الإرهاق والخوف.
أبويا… بقى أصغر عشر سنين في أسبوع.
أما كريم والي…
فكان قاعد…
بس لأول مرة… مش واثق.
—
القاضي دخل…
والكل وقف.
وبدأت الجلسة.
—
النيابة عرضت الأدلة واحدة واحدة:
📌 تسجيل الكاميرات
📌 محاولات اختراق الحساب
📌 المستندات المزورة
📌 التحويل البنكي باسم المحامي
كل تفصيلة…
كانت مسمار في نعشهم.
—
المحامي حاول يدافع…
لكن صوته كان مهزوز.
كل مرة يتكلم…
دليل يقطعه.
كل حجة…
تتكسر قدام الحقيقة.
—
وبعدين…
القاضي بص ناحيتي.
“هل عندك أي أقوال أخيرة؟”
سكتت لحظة…
وبصيت لهم.
نفس الناس…
اللي كانوا واقفين بيبتسموا وأنا بتكلبش.
وقلت بهدوء:
“أنا ما كنتش بدور على انتقام…
أنا كنت بدور على الحقيقة.”
—
سارة بدأت تعيط بصوت عالي.
أمي حاولت تسكتها…
بس هي نفسها كانت بتنهار.
أبويا…
فضل باصص في الأرض.
—
ثواني…
والقاضي نطق بالحكم.
—
إدانة.
—
📌 سارة: اشتراك في التزوير وانتهاك خصوصية → حبس
📌 الأب والأم: تقديم بلاغ كاذب والتواطؤ → غرامات كبيرة ومساءلة قانونية
📌 كريم والي: تزوير مستندات واستغلال نفوذ → شطب من النقابة + حكم بالسجن
—
الصمت…
كان تقيل جدًا.
مفيش حد بيتكلم.
—
سارة بصت لي وهي بتتسحب…
“ليلى… أرجوكي…”
وقفت لحظة…
لكن ما قربتش.
—
أمي قالت بصوت مكسور:
“إحنا غلطنا…”
بصيت لها…
وقلت بهدوء:
“أيوه…
بس الغلط ليه تمن.”
—
خرجت من المحكمة…

