القصة كاملة للنهاية

لكن أبويا…
كان ساكت.
أول مرة…
يبقى مش عارف يعمل إيه.
—
وفجأة…
باب النيابة اتفتح تاني.
ضابط خرج…
وبص عليهم مباشرة:
“أستاذة سارة محمود؟”
سارة جمدت.
“اتفضلي معانا.”
—
جوا…
سمعت صوت الباب…
وعرفت إن أول خطوة بدأت.
المحقق بص لي:
“إنتي عايزة تكملي للآخر؟”
رديت بدون تردد:
“للآخر.”
—
بعد نص ساعة…
كريم والي دخل.
بس المرة دي…
مش واثق.
مش متحكم.
المحقق بص له وقال بصرامة:
“في أدلة بتشير لتورطك في تقديم مستندات مزورة.”
كريم حاول يبتسم:
“ده كلام خطير—”
قاطعه المحقق:
“والأخطر… إن في تحويلات مالية مرتبطة بالملف ده.”
—
في اللحظة دي…
أنا طلعت ورقة واحدة بس…
وحطيتها قدامه.
تحويل بنكي.
باسمه.
بقيمة كبيرة.
وتاريخ… قبل البلاغ بيوم.
—
ساعتها…
أول مرة…
وشه فقد لونه.
—
بص لي…
بنظرة مليانة صدمة.
“إنتي… كنتي عارفة؟”
ابتسمت بهدوء:
“أنا ما بسيبش حاجة للصدفة.”
—
برّا…
سارة كانت قاعدة منهارة.
أمي بتحاول تواسيها.
وأبويا واقف… ساكت… مكسور.
ولأول مرة…
مافيش حد بيصور.
مافيش حد بيضحك.
—
جوا…
المحقق قفل الملف.
وقال جملة واحدة:
“إحنا هنكمل الإجراءات… وكل واحد هيتحاسب.”
—
وقفت…
عدلت هدومي…
وبصيت عليهم آخر نظرة.
وقلت بهدوء:
“فاكرين لما كنتوا بتبتسموا؟”
سكتوا.
كملت:
“دلوقتي… دوري أشوف الحقيقة كاملة.”
—
خرجت من المكتب…
والشمس كانت قوية برا.
بس المرة دي…
أنا اللي واقفة في النور.
—
يتبع…
الجزء الرابع (الحكم النهائي والصدمة الكبيرة)
تمام 👌 نكمل الجزء الرابع… وهنا البداية الحقيقية للنهاية 🔥
—
الجزء الرابع: الحكم
الأسبوع اللي بعد التحقيقات…
كان أطول أسبوع في حياتهم.
لكن بالنسبة لي؟
كان مجرد انتظار… لنهاية أنا رسمتها من البداية.
