الجزء الاول

عمتي باستنكار هو مين ده أصلاً وإيه ده كله؟
عمتي بصتلي وقالت ما إنتِ مرضتيش تسمعيني من الأول.. ده كبير بلدهم، عنده أراضي بالهبل وورث عيلته ميتعدش، ده غير إنه مهندس وډخله لوحده كفاية يفتح بلد مش بيت لوحده!.
أنا اټصدمت صدمة عمري! حسيت إن الډم غلي في عروقي وصړخت فيها ليه ما قلتليش كل ده من الأول؟!
قالت لي ببرود أعصاب ما إنتِ مدتنيش فرصة أتكلم.. يلا مش مشكلة، كله نصيب، وهو لايق لإيمان وهي لايقاله.. افرحي لأختك وبلاش نفسنة.
قالت كده وسابتني ومشيت. وأنا وقفت بصيت لأختي بنظرة كلها كره وغيظ، حسيت إنها خدت حقي ، مش انا اللي سبتهولها بمزاجي
دخلت أوضتي وقفلت

الباب عليا بالمفتاح، وبدأت أفرك دماغي وأفكر بجدية.. عريس بالصفات والفلوس دي كلها يضيع مني أنا؟! مستحيل! ده أنا أحق بيه من أي حد.
بدأت أخطط وأدور وراه بكل الطرق على السوشيال ميديا، لحد ما قدرت أوصل لحسابه الشخصي على الفيس بوك. ما صدقت لقيت الفرصة وبدأت أبعت له رسائل. كلمته وبكل جرأة قلت له أنا سهى أخت إيمان..
ومن كلمة للثانية، الكلام جاب بعضه وبقينا نتكلم على طول وبشكل يومي. بقيت أفتح معاه مواضيع وأقرب منه بذكاء ودلال، وبدأت أخليه يتعلق بيا ويتأثر بكلامي الحلو.
لحد ما في يوم لعبت اللعبة الكبيرة ورميت الطعم، وقلت له إن عمتي كانت أصلاً رايحة تخطبه

ليا أنا في أول، بس أختي طمعت وقالت لعمتي أنا هتجوزه، وأنا ما حبّتش أكسف أختي فتنازلت وسكتّ!
وكملت كلامي بتمثيل عشان أوقعه تماماً في حبالي، وقلت له إني لو كنت أعرف إني هتعلق بيه كده مكنتش فرطت فيه أبداً ولا سيبته لغيري!
وفعلاً، الكلام جاب نتيجة أسرع مما تتخيلوا! في ظرف أسبوعين بس، اللعبة جابت معايا، والعريس اتكلم مع عمتنا، وجات عمتنا للبيت وهي مندهشة تقول لنا إن العريس فسخ الخطوبة مع إيمان، وقال إنه حابب يتجوزني!
إيمان اټصدمت صدمة حياتها، وقامت جري على أوضتها قفلت على نفسها ومطلعتش، وماما اتنرفزت جداً ووقفت تعاتب بعصبية وقالت هو إيه اللي بيحصل ده؟ هو العريس بينقي بطاطس

من السوق ولا بيلعب ببنات الناس؟! حرام عليكم!.
بس أنا ما صدقت، وقفت قدام ماما وبكل برودقلت أنا موافقة يا ماما، بصراحة أنا معجبة بيه وهو معجب بيا، وده قسمة ونصيب، ومتنسوش إنه في الأصل جيه عشاني أنا من الأول!.
ماما لسه هتتكلم وتزعق، عمتي خدتها على جنب وقعدت تقنعها وتزين لها الكلام لحد ما خلتها تهدا وقالتلها بلاش تضيعي عريس زي ده….. مش معقول هنخرب مستقبل واحدة عشان التانية، وأن إيمان ربنا هيرزقها بواحد أحسن بكتير.
ماما سكتت في الآخر وهي مجبورة لأنها شافت إن الكلام واقعي ظاهرياً، بس كانت زعلانة قوي على قلب إيمان المكسور.
وفعلاُ، في ظرف أسبوعين كمان، عملنا حفلة

الصفحة السابقة 1 2 3 4الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *