القصة كاملة للنهاية بقلم محمد 🌺عبده

أمام كاميرا في عيادة خاصة، ضربتني عشيقة جوزي وأنا شايلة بنتي اللي عندها سبع شهور على صدري. هو حضنها وقال بهدوء:
“لو فضلتِ تعملي مشاكل، هطلب حضانة البنت.”
رديت عليه بهدوء:
“يبقى تشرح ده للقاضي.”
خدت شنطتي ومشيت…
لكن بعد يومين بس، ظهرت مفاجأة: ملف فيه تحويلات مالية، تحاليل مزورة، والسبب الحقيقي للصفعة دي.
الجزء الأول
— اعتذري لـ “رانيا”. هي حامل وإنتِ اللي استفزيتيها.
دي كانت أول جملة قالها جوزي بعد ما عشيقته ضربتني قدام عيادة الأطفال، وأنا شايلة بنتي “ليان” اللي عندها سبع شهور.
صوت الكف دوّى في ممر عيادة خاصة في التجمع الخامس.
ليان بطلت عياط لحظة، كأن الخضة خطفت نفسها… وبعدين صرخت صرخة خلت كل اللي قاعدين يقوموا من أماكنهم.
كنت مستنية “كريم” يجري علينا.
ما حصلش.
راح لعشيقته “رانيا عزت”، مديرة العلاقات العامة في شركة شريكة للشركة اللي بيشتغل فيها. مسك دراعها بحنان، كأنها هي الضحية. رانيا حطت إيدها على بطنها ودموعها نزلت.
— أنا فقدت أعصابي… همست.
خدي كان بيحرق.
ليان كانت بتترعش في حضني.
كريم بصلي بنفس النظرة اللي حافظاها كويس… نظرة بتقولي: اسكتي، سهلّي الأمور، وخلي اللي بينا يفضل مستخبي.
— يا مريم، متعمليش فضيحة.
كنت هموت وأضحك.
الصبح ده، كنت جاية أتابع على ليان بعد يومين سخونية. كريم وعدني ييجي، لكن قبل المعاد بربع ساعة بعت رسالة:
“حصل ظرف… إنتِ تقدري تروحي لوحدك.”
وأنا داخلة العيادة، شفته خارج من قسم النساء مع رانيا.
كان لابس الجاكت اللي جبتهوله في عيد ميلاده، وحاطط إيده على ضهرها.
لما سألته ليه ما جاش مع بنته، رانيا ابتسمت بسخرية:
— إنتِ دايمًا بتستغلي البنت عشان تربطيه بيكِ.
طلبت منها متتكلمش عن بنتي.
قربت مني… ورفعت إيدها… وضربتني، رغم إن ليان كانت بينا.
ودلوقتي، كريم عايزني أنا أعتذر.
بصيت لكاميرا المراقبة فوق الباب، للممرضة اللي واقفة مش بتتحرك، ولسيدة ماسكة موبايلها وبتصور.
لا صرخت… ولا عيطت.
طلعت موبايلي واتصلت بأخويا الكبير.
— أحمد، تعال حالًا… عشيقة كريم ضربتني وأنا شايلة ليان، وهو بيجبرني أعتذر لها.
وش كريم اصفر.

