القصة كاملة للنهاية بقلم محمد 🌺عبده

— طب يبقى تستعد للسجن.

 

—

 

في اللحظة دي…

 

محمود همس:

— دلوقتي.

 

وفجأة، المكان اتملى.

 

شرطة.

 

كريم اتجمد.

 

رانيا حاولت تهرب… بس اتمسكت.

 

الضابط قرب منهم وقال:

— أستاذ كريم… أستاذة رانيا… أنتم متهمين في ق\ضية تزوير، نصب، وابتزاز.

 

كريم بص حواليه بصدمة… وبعدين عينه جت عليّ.

 

كنت واقفة بعيد… بتتفرج.

 

أول مرة… هو اللي يبقى ضعيف.

 

—

 

بعدها بساعات، كنا في القسم.

 

الاعترافات بدأت.

 

رانيا انهارت بسرعة.

 

— هو اللي طلب كل حاجة! هو اللي خطط!

 

كريم حاول ينكر… لكن التسجيلات، التحويلات، وكل الأدلة كانت ضده.

 

أحمد وقف جنبي وقال:

— كده خلصنا.

 

بصيت قدامي وقلت:

— لأ… لسه.

 

— إيه تاني؟

 

بصيت على ليان اللي كانت نايمة في حضني:

— حقي كامل… مش بس قانوني.

 

—

 

بعد أيام، المحكمة انعقدت.

 

الق\ضية كانت واضحة.

 

تزوير… عنف… محاولة تشويه سمعتي علشان ياخد بنتي.

 

القاضي بص في الأوراق… وبعدين رفع عينه.

 

— الحكم…

 

قلبي وقف.

 

— طلاق رسمي… حضانة كاملة للأم… وإحالة المتهمين للمحاكمة الجنائية.

 

غمضت عيني لحظة…

 

وخرجت.

 

بس وأنا خارجة…

 

سمعت صوت كريم بينده:

— مريم!

 

وقفت… بس ما بصتش.

 

— أنا… أنا آسف.

 

ابتسمت بهدوء… ومشيت.

 

لأن بعض الاعتذارات…

 

بتيجي متأخر جدًا.

 

—

 

لكن الحقيقة؟

 

دي ما كانتش النهاية…

 

الجزء الأخير… هيكشف السر اللي غير كل حاجة من البداية.

 

الجزء الأخير

 

افتكرت إن كل حاجة خلصت…

 

الحكم صدر، حقي رجع، وكريم اتحبس على ذمة الق\ضية.

 

رجعت بيتي لأول مرة بعد شهور… شايلة ليان، وبحاول أبدأ من جديد.

 

لكن وأنا برتب الحاجات القديمة…

 

لقيت ظرف.

 

قديم… متخبي في درج ما فتحتهوش من سنين.

 

كان مكتوب عليه بخط إيد كريم:

“يتفتح لو حصل حاجة.”

 

اتجمدت.

 

فتحته بإيدي المرتعشة…

 

وكان جواه مستندات.

 

—

 

أول ورقة كانت تحليل DNA.

 

بصيت فيها… ومفهمتش في الأول.

 

لحد ما قريت الاسم.

 

اسم ليان.

 

واسم الأب…

 

مش كريم.

 

رجعت لورا كأني اتضربت.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *