القصة كاملة

—

 

الهدوء رجع القاعة…

 

لكن جوايا، كان في صوت تاني.

 

صوت نهاية حرب طويلة.

 

—

 

بعد شهور…

 

وقفت قدام مبنى الشركة.

 

“الشاذلي للتقنيات الطبية”…

 

لكن الاسم اتغيّر.

 

بقى:

“ليلى للتقنيات الطبية”.

 

ابتسمت.

 

مش علشان انتقمت…

 

لكن علشان أخيرًا…

رجعت لنفسي.

 

—

 

وأنا داخلة من الباب…

 

افتكرت كل لحظة ألم، كل جرح، كل ليلة كنت فاكرة إني خلاص انتهيت.

 

لكن الحقيقة كانت مختلفة.

 

أنا ما انتهتش…

 

أنا كنت بس…

بستعد أبدأ من جديد.

تمت

حكايات محمد عبده

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *