القصة كاملة للنهاية بقلم محمد عبده

 

بس في نفس الوقت…

 

صوت تاني جوايا كان بيقول:

 

“وأنت؟”

 

“إنت كنت فين لما كانت بتتعب؟”

 

“إنت كنت بتعمل إيه وهي بتواجه كل ده لوحدها؟”

 

سكت.

 

لأني عارف الإجابة.

 

 

—

 

قرار

 

قمت فجأة.

 

مسحت وشي…

 

وخدت مفاتيح العربية.

 

سواء كنت الأب… أو لأ…

 

ليلى بنت اتربت على إيدي… وبصتلي أول مرة في حياتها.

 

ومريم…

 

رغم كل حاجة…

 

كانت مراتي.

 

ويمكن… لسه في حاجة تستاهل أحارب علشانها.

 

 

—

 

في المستشفى

 

وصلت مستشفى الجامعة بعد نص ساعة.

 

دخلت بسرعة… سألت عنهم.

 

الممرضة بصتلي شوية… وبعدين قالت:

“الدور التالت… أوضة 312.”

 

طلعت السلم وأنا قلبي بيدق.

 

وقفت قدام الباب…

 

إيدي كانت على المقبض…

 

ومتردد.

 

 

—

 

لحظة المواجهة

 

فتحت الباب ببطء…

 

لقيتها قاعدة.

 

مريم.

 

شايلة ليلى…

 

وبتبصلي.

 

مافيش صدمة في عينيها…

 

كأنها كانت مستنياني.

 

سكتنا شوية…

 

وبعدين قالت بهدوء:

 

“عرفت؟”

 

هزيت راسي.

 

 

—

 

النهاية اللي ماكنتش متوقعة

 

قربت خطوة…

 

وبصيت لليلى.

 

كانت صغيرة… وضعيفة…

 

لكن أول ما قربت…

 

فتحت عينيها.

 

وبصتلي.

 

نفس النظرة…

 

اللي كانت بتبصها من أول يوم.

 

ساعتها…

 

فهمت حاجة واحدة بس.

 

مش كل الحقيقة بتتحدد بتحليل.

 

في حاجات… بتتحدد بالقلب.

 

رفعت عيني لمريم… وقلت بصوت هادي:

 

“أنا غلطت… وغلطت كتير…

بس أنا مش هسيبكم.”

 

دموعها نزلت لأول مرة.

 

وقالت:

“حتى بعد اللي عرفتُه؟”

 

بصيت لليلى… وبعدين لها:

 

“أنا يمكن ماكونش أبوها بالدم…

بس أنا الوحيد اللي مستعد يكون أبوها بجد.”

 

 

—

 

الخاتمة

 

في الليلة دي…

 

أنا ما رجعتش البيت.

 

قعدت جنب سرير بنتي…

 

وإيدي في إيد مراتي.

 

يمكن كنا اتكسرنا…

 

بس لأول مرة من شهور…

 

كنا بنحاول نصلّح.

 

سوا.

 

تمت ❤️

حكايات محمد عبده

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *