وصلت وانا تعبانة بيت امي بقلم محمد عبده

كان فيه حاجة أخطر.
نار.
—
“أنا مش عايزة أسجنه بس…”
فاتن بصت لها.
سلمى قامت وقفت… رغم الألم:
“أنا عايزة أفضحه قدام الدنيا كلها.”
—
بعد أيام…
المحكمة كانت مليانة.
الصحافة… الكاميرات… الكل مستني الحكم.
كريم واقف… واثق.
لسه فاكر إنه هيخرج.
لحد ما القاضي قال:
“هل في دليل إضافي؟”
سلمى وقفت.
كل العيون عليها.
وقالت بهدوء مرعب:
“أيوه… وفيه حاجة أهم من كل اللي فات.”
—
رفعت الورق…
وقالت الجملة اللي هزّت القاعة:
“أنا كنت مراته… وهو كان عارف إنه أخويا.”
—
الصمت نزل كأنه قنبلة.
الكاميرات اشتغلت… الناس اتصدمت… والمحكمة اتقلبت.
كريم لأول مرة…
وشه انهار.
—
لكن لسه…
الحقيقة الكاملة ما ظهرتش.
وفي حاجة واحدة بس…
ممكن تدمّر كل اللي فاضل.
—
تحبوا الجزء الأخير؟ 😈🔥
المحكمة كانت في حالة فوضى…
الناس بتصرخ… الصحافة بتجري… والكاميرات بتصور كل لحظة.
كريم واقف… لأول مرة في حياته… مش عارف يتكلم.
الصدمة كسرت كل ثقته.
“ده كدب!” صرخ وهو بيبص لسلمى.
“هي مجنونة! بتلفّق!”
لكن القاضي ضرب بالمطرقة:
“النظام!”
—
سلمى ما اهتزتش.
وقفت بثبات… ورفعت إيدها.
“أنا لسه ما خلصتش.”
الكل سكت.
فاتن كانت واقفة وراها… عيونها مليانة فخر ونار.
—
سلمى كملت:
“معايا تسجيل… يثبت إنه كان عارف الحقيقة… قبل الجواز.”
المحامي شغّل التسجيل.
صوت كريم خرج واضح قدام الكل:
“حتى لو هي أختي… الورث يستاهل.”
القاعة اتجمدت.
حد شهق… وحد غمض عينه من الصدمة.
—
لكن الضربة القاضية كانت لسه جاية…
سلمى بصت للقاضي وقالت:
“وكمان… معايا دليل إنه قتل ابني.”
الكلمة وقعت زي السكين.
فاتن غمضت عينيها… الألم رجع لحظة… بس اتحوّل لغضب.
—
التسجيل التاني اشتغل.
صوت مدام ليلى:
“الحقنة اتاخدت؟”
وصوت كريم:
“خلاص… مش هيكمل الحمل.”
—
السكوت بقى تقيل…
وبعدها… انفجار.

