القصة كاملة بقلم محمد عبده

اتفتح تاني.
بس المرة دي… بالأدلة الكاملة.
تحويلات بمبالغ ضخمة.
حسابات بأسماء وهمية.
وشبكة كاملة كان كريم بيديرها من تحت الترابيزة.
ومش بس كده…
في أقل من 24 ساعة…
تم إصدار قرار بتجميد أصوله بالكامل.
شركاته…
حساباته…
حتى الشقق اللي كان مسجلها بأسماء ناس تانية.
كل حاجة وقفت.
**
في الجونة…
كان كريم قاعد على اليخت…
مستني يحل مشكلة “الكروت”.
لكن المفاجأة كانت أكبر بكتير.
اتمنع من الدفع.
الإدارة طلبت منه يسدد فورًا…
وما كانش معاه ولا جنيه.
سارة بدأت تتوتر…
وتسأله:
“إيه اللي بيحصل؟!”
وهو… لأول مرة…
ما عندوش إجابة.
**
في اليوم التاني…
الخبر بدأ ينتشر.
“القبض على رجل أعمال بتهمة التلاعب المالي وغسيل الأموال.”
الاسم كان واضح:
كريم منصور.
الصور…
وهو بيتاخد من قدام المنتجع.
والناس بتبص عليه.
وسارة… واقفة بعيد…
وكأنها ما تعرفوش.
**
أنا؟
كنت لسه في المستشفى.
شايلة بنتي…
وببص لها بهدوء.
الدنيا حواليا كانت بتولّع…
بس أنا… كنت ثابتة.
الدكتورة دخلت وقالت بابتسامة:
“مبروك يا مدام… تقدري تخرجي بكرة.”
هزّيت راسي…
وقلت بهدوء:
“جاهزة أرجع حياتي من جديد.”
**
بعد أسبوع…
رجعت بيتي.
البيت اللي حاول يسرقه…
والحياة اللي كان فاكر إنها هتنهار بدونه.
وقفت قدام المراية…
شايفة نفسي لأول مرة بوضوح.
مش ضحية.
مش مكسورة.
أنا… اللي أنهت اللعبة.
**
وفي آخر خبر سمعته عنه…
إنه بيحاول يلاقي محامي ينقذه.
بس المشكلة؟
إن كل الأدلة…
كانت جاية من أقرب حد ليه.
مراته.
اللي كان فاكرها أضعف حلقة…
طلعت أقوى ضربة في حياته.
**
بصيت لبنتي…
وقلت بابتسامة هادية:
“حقك رجع يا ليلى…”
“وأكتر كمان.”
الجزء الرابع: السر اللي قلب كل حاجة
كنت فاكرة إن القصة خلصت…
إن سقوط كريم… هو النهاية.
بس الحقيقة؟
دي كانت مجرد البداية.
