بقلم محمد عبده

عدّى يومين…
وبعدين جالي ظرف.
من غير مرسل.
فتحته…
لقيت جواه مفتاح قديم… وصورة ليا وأنا صغير، واقف جنب أمي، ومكتوب وراها:
“كنت كل حياتي… ومش هقدر أكون لوحدي تاني.”
وتحتها عنوان.
مكان بعيد.
وقفت ماسك الصورة… وقلبي بيتشد ناحيتين:
ابن… لسه جواه حتة بتحن.
وأب… لازم يحمي بيته.
بصّيت للمفتاح… وبعدين حطيته في الدرج.
وقفلت عليه.
لأن بعض الأبواب…
لو اتفتحت تاني…
ممكن تضيع كل حاجة بنيتها من جديد.
وفي المرة دي…
أنا اخترت ما أفتحش الباب.
حتى لو كان وراه…
أمي.
تمت
حكايات محمد عبده


