الفستان الاصفر

والاسم وقع عليّ زي صاعقة.
اسم واحد… كنت فاكرة إني نسيته.
لكن الحقيقة…
إنه ما نسيّنيش.
“وهو دلوقتي… مستني يشوفها.”
بصّيت لليلى…
وبعدين لنفسي…
وحسيت إن الماضي كله رجع مرة واحدة.
بس المرة دي…
أنا مش ههرب.
شدّيت إيد بنتي أكتر… وقلت بهدوء:
“يبقى ييجي يقابلنا… بس المرة دي… على حقيقتنا.”
ليلى بصّت لي…
وأول مرة…
ابتسمت ابتسامة صغيرة…
رغم كل الدموع.
والفستان الأصفر…
اللي كانوا بيضحكوا عليه…
بقى فجأة…
أجمل حاجة في المكان كله.
(النهاية… لكن الحكاية الحقيقية لسه بتبدأ)
تمت حكايات محمد عبده

