القصة كاملة

— لحساب مين؟
بص في عينيها مباشرة:
— لحساب والدك.
الدنيا وقفت.
— بابا… مات من سنين.
— مات… بس قبل ما يموت، كان عارف إن فلوسه وشركته ممكن تتسرق.
وعارف إن كريم مش الشخص المناسب.
— يعني… كل ده كان علشاني؟
— كان علشان يحميكي… حتى لو بالطريقة الصعبة.
دموع ليلى نزلت… لأول مرة مش ضعف… لكن فهم.
— وسارة دلوقتي؟
يوسف فتح موبايله… ووراها خبر عاجل:
“القبض على شبكة تلاعب واستحواذ غير قانوني على شركات خاصة”
— اعترفت بكل حاجة…
وكل الأسماء بدأت تظهر.
ليلى سكتت…
بصت للنيل قدامها…
— وكريم؟
يوسف رد بهدوء:
— خسر كل حاجة… بس دي كانت نتيجة اختياراته.
ابتسمت ابتسامة خفيفة:
— وأنا؟
يوسف قال:
— إنتِ رجعتي لنفسك.
وقفت…
وخدت نفس عميق.
— خلاص… كفاية ماضي.
— والمستقبل؟
بصت له بثقة:
— أنا اللي هكتبه.
مشت…
والمدينة حواليها بتنور من جديد.
مش كضحية…
لكن كحد فهم اللعبة… وكسبها.
—
النهاية ✨
لو القصة عجبتك، قولّي رأيك ❤️
تحب قصة جديدة بنفس الأسلوب؟ 🔥
#حكايات محمد عبده

