القصة كاملة

 

المشهد كان مهين… بنفس الطريقة اللي كان بيهينها بيها زمان.

 

نوال قربت منه:

 

— إعمل حاجة!

 

بس كريم… ما كانش عنده حاجة يعملها.

 

كل حاجة كانت بتنهار.

 

شركته… سمعته… وحتى “ابنه”.

 

ليلى بصت له آخر نظرة:

 

— أنا ما دمرتكش يا كريم…

أنا بس بطلت أبني لك.

 

وسابت القاعة…

ويوسف خرج وراها.

 

في المصعد… سألها:

 

— حاسة بإيه؟

 

بصت قدامها:

 

— ولا حاجة… وده أحسن إحساس.

 

لكن يوسف بص لها بنظرة مختلفة:

 

— لسه في خطوة أخيرة.

 

— إيه هي؟

 

ابتسم ابتسامة خفيفة:

 

— الشخص الحقيقي… اللي ورا كل حاجة.

 

الباب اتفتح…

وليلة جديدة كانت مستنياهم.

 

لكن السؤال دلوقتي…

مين الشخص ده؟

وإيه علاقته بسارة… وبالطفل… وبكل اللي حصل؟

 

—

 

الجزء الخامس 🔥

هيكشف الحقيقة الكاملة… والاسم اللي محدش كان يتوقعه!

جاهز للصدمة؟ 😮

ليل القاهرة كان هادي…

بس الليلة دي كانت مختلفة.

 

ليلى واقفة قدام كافيه هادي في الزمالك، مستنية يوسف.

كلامه عن “الشخص الحقيقي” فضل يرن في دماغها.

 

أول ما وصل، قعد قدامها وقال بدون مقدمات:

 

— جاهزة تعرفي كل حاجة؟

 

بصت له بثبات:

 

— أنا مستنية من زمان.

 

يوسف طلع ملف صغير… وحطه قدامها.

 

— كل اللي حصل… ما كانش صدفة.

ولا خيانة عادية… ولا حتى انتقام بسيط.

 

فتحت الملف…

صور… تحويلات… تقارير.

 

واسم واحد متكرر.

 

رفعت عينيها ببطء:

 

— سارة؟!

 

يوسف هز راسه:

 

— من قبل ما تقابل كريم… كانت شغالة مع شركة منافسة.

وكان مطلوب منها تقرب منه… وتوصل لكل أسرار “منصور تك”.

 

— يعني… كل ده كان مخطط؟

 

— في الأول؟ آه.

بس بعد كده… الموضوع خرج عن السيطرة.

 

ليلى قلبت في الورق بسرعة:

 

— والطفل؟!

 

يوسف سكت لحظة:

 

— الطفل… هو أكبر دليل إن الخطة اتلخبطت.

 

— مش فاهمة.

 

— سارة دخلت علاقة تانية أثناء تنفيذها للمهمة…

مع شخص تاني من نفس الشبكة.

 

ليلى شهقت:

 

— يعني كريم كان مجرد… وسيلة؟

 

— بالضبط.

 

سكتت لحظة…

وبعدين قالت:

 

— وإنت؟

إنت دورك إيه في كل ده؟

 

يوسف ابتسم ابتسامة هادية:

 

— أنا كنت براقب… من البداية.

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *