القصة كاملة

 

ليلى دخلت… بخطوات ثابتة.

 

واحد من الحضور همس:

 

— مش دي مرات كريم السابقة؟

 

قبل ما حد يرد… صوت هادي قطعهم:

 

— السابقة… والحالية في نفس الوقت.

 

الكل بص ناحية الباب…

يوسف الشافعي دخل.

 

بدلة سوداء… نظرة واثقة… وحضور قلب الموازين.

 

كريم كان قاعد… ملامحه مرهقة بعد ليلة المستشفى.

أول ما شافهم… وقف فجأة:

 

— إنتو بتعملوا إيه هنا؟!

 

يوسف ابتسم:

 

— جايين نحضر الاجتماع… زي باقي الشركاء.

 

— شركاء؟! — كريم قالها بعصبية — الشركة دي بتاعتي!

 

يوسف سحب ملف وحطه على الترابيزة:

 

— كانت.

 

فتح الملف… ولفه ناحيته:

 

— 62% من الأسهم… مسجلة باسم ليلى حسام.

 

الصمت نزل فجأة.

 

كريم بص في الورق… إيده بدأت ترتعش:

 

— ده… مستحيل.

 

ليلى اتكلمت بهدوء:

 

— مش مستحيل… ده اللي حصل لما كنت بتحوّل فلوسي لحسابات الشركة وتكتبها “استثمار عائلي”.

 

يوسف كمل:

 

— ومع التوكيلات اللي كنت ماضيها من غير ما تقرأ… بقى من حقها تتحكم في القرارات.

 

— إنتو نصابين! — صرخ كريم.

 

أحد أعضاء المجلس تدخل:

 

— الورق قانوني يا أستاذ كريم… والتوقيعات صحيحة.

 

نوال دخلت القاعة فجأة، وشها شاحب:

 

— كريم! المستشفى… سارة—

 

لكنها سكتت أول ما شافت ليلى.

 

العين في العين.

 

سنين من الإهانة… في لحظة واحدة.

 

— إنتي السبب في كل ده! — قالت نوال.

 

ليلى ردت بهدوء:

 

— أنا السبب؟

ولا القرارات اللي خدتوها وإنتو فاكرين إني ضعيفة؟

 

كريم خبط على الترابيزة:

 

— حتى لو ده صحيح… إنتي عمرك ما هتعرفي تديري الشركة!

 

يوسف ابتسم:

 

— هي بالفعل بتدير.

 

وسحب عقد تاني:

 

— مديرة مالية في شركة استشارات كبيرة… من أسبوع.

 

الوجوه اتبدلت.

 

أحد الأعضاء قال:

 

— بصراحة… إحنا محتاجين حد ينقذ الوضع.

 

ليلى أخدت خطوة لقدام:

 

— وأنا عندي خطة.

 

سكتت لحظة… وبعدين كملت:

 

— أول قرار… إيقاف صلاحيات كريم منصور مؤقتًا لحين مراجعة الحسابات.

 

كريم صرخ:

 

— إنتي مش من حقك!

 

عضو من المجلس قال بهدوء:

 

— بالعكس… من حقها.

 

اتحرك الحراس بهدوء ناحية كريم.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *