كنت علي وشك

لكنها هزّت قلبي من الداخل.
لم أتمالك نفسي…
واحتضنتهما بقوة.
وفي تلك اللحظة…
شعرت أن كل شيء بدأ يعود لمكانه الصحيح.
—
بعد فترة…
طلبت من سلمى أن نتحدث.
جلسنا معًا لأول مرة بهدوء حقيقي منذ سنوات.
قلت لها: “أنا عارف إن اللي حصل مش سهل يتنسي…”
“بس أنا اتغيرت.”
“مش علشان أرجعك… لكن علشان أبقى إنسان يستحقكم.”
سكتت قليلًا…
ثم قالت: “وأنا شايفة ده.”
“بس الثقة… محتاجة وقت.”
هززت رأسي: “وأنا مستعد أستنى.”
مرت لحظة صمت…
ثم أضافت بهدوء:
“نبدأ صفحة جديدة… بس المرة دي صح.”
لم تكن وعدًا…
لكنها كانت بداية.
—
بعد شهور قليلة…
وفي جلسة عائلية بسيطة…
تم إعلان عودتنا بشكل رسمي…
زواج هذه المرة مكتمل…
واضح…
أمام الجميع.
بدون هروب.
بدون خوف.
—
وفي ليلة هادئة…
كنت أجلس بين ليلى ونور…
أحكي لهما قصة قبل النوم.
نظرت إليّ نور وقالت بابتسامة:
“أحلى حاجة إنك رجعت يا بابا.”
ابتسمت…
وأغمضت عيني للحظة…
وأنا أدرك أن بعض الأخطاء…
لا يمكن محوها…
لكن يمكن إصلاحها…
إذا كان الرجوع صادقًا.
—
النهاية ✨
—



