القصة كاملة للنهاية حكايات محمد عبده

منى اتصدمت:
— إزاي؟ أنا ما فتحتوش!
— حد تاني حاول يوصل له… بنفس التوكيل القديم.
منى فهمت فورًا:
— كريم…
— أيوه… وده يثبت إن الموضوع ما كانش مجرد طمع في المصنع… ده كان مخطط من زمان.
منى قفلت الملف ببطء… وقالت:
— يعني حتى بعد اللي حصل… كان لسه بيحاول.
نهى بصتلها بثبات:
— بس المرة دي… وقع نفسه بإيده.
—
بعد سنة…
مصنع “عبد الرحيم” بقى أكبر… واتوسع، وعدد العمال زاد.
منى بقت أقوى… بس مش قاسية.
وقفت قدام صورة أبوها في المكتب وقالت:
— كنت شايف كل حاجة… حتى اللي أنا ما شفتهاش.
أما كريم… فكان بيقضي عقوبته، وكل اللي بناه من كذب انهار.
وسارة؟
سافرت وبدأت حياة جديدة بعيد عن كل ده.
—
منى بصت لنفسها في المراية… نفس الست، بس بروح مختلفة.
وقالت بهدوء:
“الخيانة كانت النهاية… بس الحقيقة هي البداية.”
تمت
حكايات محمد عبده



