القصة كاملة للنهاية حكايات محمد عبده

— جاهز… شركتك تاخد الأرض بتلت تمنها، وبعدها نبيعها لمستثمر هيبني كومباوند. فلوس “العلاج” هتتحول لحساب وسيط… ولما منى تفوق، هيكون فات الأوان.

 

— ولو راحت لدكتور تاني؟

— هتفضل تحت تأثير أدوية قوية… وأنا هتحكم في موبايلها وكل أوراقها.

 

منى فتحت تسجيل في موبايلها… وسَمِعت الجملة اللي أنهت كل حاجة:

 

— اصبري يا حبيبتي… كمان كام أسبوع وكل حاجة هتبقى بتاعتنا.

 

خرجت من الشقة قبل ما كريم يفتح الباب. فضلت تعيط في العربية لحد ما نفسها اتقطع… بعد كده حفظت التسجيل في 3 أماكن، ومسحت دموعها، واشترت الحلو اللي هو بيحبه.

 

رجعت وكأنها لسه داخلة.

 

— كريم… أنا عندي سرطان.

 

وشه اصفر، حضنها وعيّط تمثيل بإتقان.

 

— هنبيع أي حاجة… حتى المصنع.

 

حطت راسها على كتفه وقالت بهدوء:

— ماشي… هبيعه.

 

كريم ابتسم… وهي مش شايفة.

 

لكن منى شافت انعكاسه في الإزاز… وفهمت إن الراجل اللي نايم جنبها مش عايز ينقذها… ده عايز يدفنها وهي عايشة.

 

ومع كده… اللي هتكتشفه بعد كده كان أسوأ بكتير… حاجة محدش كان ممكن يتخيلها.

 

 

 

في اليوم اللي بعده، بدأت منى تمثل الدور اللي هو متوقعه منها… بس بطريقتها.

 

صحيت بدري، ولبست عادي جدًا كأن مفيش حاجة، ونزلت المصنع. أول قرار أخدته كان إنها تنقل صلاحيات التوقيع في الحسابات الرئيسية مؤقتًا لمدير قديم كانت واثقة فيه اسمه عمرو الديب، بحجة إنها محتاجة تركز في العلاج.

 

كريم حاول يعترض بشكل غير مباشر:

— مش وقته تغييرات دلوقتي يا منى… خلي كل حاجة زي ما هي.

 

ابتسمت له بهدوء:

— علشان كده بظبطها… لو تعبت أكتر، الأمور تبقى واضحة.

 

نفس اليوم، راحت لمكتب محامية قديمة كانت تعرفها من أيام مشاكل الموردين، اسمها أستاذة نهى منصور. قفلت الباب وسمّعتها التسجيل كامل.

 

نهى فضلت ساكتة شوية، وبعدين قالت:

— اللي جوزك بيخطط له مش نصب بس… ده شروع في قت*ل.

 

منى بصتلها بثبات:

— أنا عايزة أوقعه… بس مش لوحده.

 

— تقصدي مين؟

— الدكتـور… والست التانية.

 

بدأت الخطة تتشكل.

 

في البيت، منى بدأت تاخد “العلاج” اللي الدكتور كتبه… لكن في الحقيقة، كانت بتخبيه. راحت لدكتور تاني في السر في القاهرة الجديدة، وبعد فحوصات دقيقة، كانت الصدمة:

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *