قبل ساعة بقلم محمد عبده

 

سكتت.

 

كل العيون عليها.

 

كملت:

“والملف ده وصل لك إزاي؟”

 

صوتها بدأ ينهار:

“أنا… كنت براجع بيانات السوق—”

 

ضحكت بخفة:

“في نص الليل؟ وبملف داخلي؟”

 

سكتت… تمامًا.

 

واحد من التنفيذيين قال بحدة:

“ده خرق واضح للسرية.”

 

التاني قال:

“وممكن يؤدي لإلغاء التعاقد.”

 

وهنا…

 

رفعت إيدي.

 

“لا.”

 

الكل سكت.

 

قلت بهدوء ثابت:

“الصفقة هتكمل.”

 

بصّوا لي باستغراب.

 

كملت:

“لكن… بشروط جديدة.”

 

وبصّيت لياسمين:

 

“أي طرف ثبت تورطه في تسريب معلومات… يتم استبعاده فورًا من أي تمثيل أو عمولة.”

 

المدير التنفيذي قال:

“ده تعديل كبير.”

 

قلت:

“أو نلغي الصفقة كلها.”

 

ثانيتين صمت…

 

وبعدين:

“موافقين.”

 

بصّيت لياسمين.

 

كانت حرفيًا بتنهار.

 

“إنتي… بتدمّريني.”

 

قلت بهدوء:

“لا… إنتي اللي عملتي كده بنفسك.”

 

 

—

 

بعد نص ساعة…

 

تم التوقيع.

 

القلم اتحط على الورق…

 

وكل حاجة خلصت.

 

850 مليون دولار.

 

قفلت الملف بهدوء…

 

وقفت.

 

وقبل ما أخرج…

 

وقفت جنب ياسمين، وهمست:

 

“في حاجة واحدة بس لسه.”

 

بصّت لي بخوف:

“إيه؟”

 

ابتسمت:

“كريم.”

 

 

—

 

بعدها بساعة…

 

رجعت البيت.

 

الشقة كانت هادية.

 

كريم كان مستني…

 

واقف في نفس المكان تقريبًا.

 

قال:

“اتأخرتي.”

 

حطيت الشهادة على الترابيزة…

وبعدها الملف.

 

“كان عندي شغل مهم.”

 

بصّ للملف:

“إيه ده؟”

 

قلت بهدوء:

 

“ده السبب الحقيقي اللي يخليك تندم إنك طلّقتني.”

 

فتح الملف…

 

وقرأ أول سطر.

 

وشه… اتجمّد.

 

“850… مليون؟!”

 

بصّ لي بصدمة:

“إيه ده؟!”

 

قربت منه… وبصيت في عينه:

 

“ده شغلي… اللي كنت شايفه ولا حاجة.”

 

صوته اتكسر:

“إنتي… إنتي كنتي—”

 

قلت:

“مالكة شركة بتتباع بالمبلغ ده… آه.”

 

سكت… تمامًا.

 

وبعدين قال:

“سلمى… أنا—”

 

رفعت إيدي:

“متتعبش نفسك.”

 

وبعدين حطيت قلم فوق ورق الطلاق…

 

ودفعتهم ناحيته:

 

“دلوقتي… امضي.”

 

 

—

 

🔥 (الجزء الأخير هو النهاية الصادمة والانتقام الكامل)

لو عايزه النهاية قولّي: ال

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *