القصة كاملة للنهاية بقلم محمد عبده

 

دخلت.

 

رفع عينه ببطء… وكأنه مش مصدق.

 

“فريدة…”

 

وقفت قدامه بثبات.

 

نفس المكان اللي كان بيقعد فيه كأنه ملك.

 

دلوقتي… مجرد راجل بيغرق.

 

“جيتِ تتشفي؟” قالها بصوت مكسور.

 

هزيت راسي:

 

“لا… جيت أنهي اللي باقي.”

 

بلع ريقه:

 

“إنتِ عايزة إيه؟”

 

بصيت حواليّ في المكتب.

 

“فاكر لما قلت إني هكسفك؟”

 

سكت شوية…

 

“أنا ما بحبش الفضايح… بحب النهايات النظيفة.”

 

حطيت ملف قدامه.

 

“ده طلب طلاق.”

 

بص عليه بإيد بترتعش.

 

“فريدة… إحنا ممكن نصلّح—”

 

قاطعته بهدوء:

 

“لا.”

 

قربت خطوة:

 

“إنت ما كسرتنيش… إنت بس فكرت إني ضعيفة.”

 

سكت… وعينه مليانة ندم.

 

“وأنا كنت فعلاً ضعيفة… بس انتهى.”

 

 

—

 

الضربة الأخيرة

 

وهو بيبص في الورق، وشه شحب أكتر.

 

“إيه ده…؟”

 

ابتسمت بهدوء:

 

“الشركة.”

 

رفع عينه بسرعة:

 

“إيه الشركة؟!”

 

“نسبة الأسهم اللي كانت باسمك… اتحولت باسمي من سنة.”

 

اتجمد مكانه.

 

“إنتِ… بتقولي إيه؟!”

 

“وقت ما كنت مشغول بداليا… كنت أنا بحمي نفسي.”

 

قعدت على الكرسي قدامه… لأول مرة كأني أنا صاحبة المكان.

 

“وبما إن الاستثمارات اتسحبت… الشركة رسميًا بقت تحت إدارتي.”

 

صوته طلع مخنوق:

 

“إنتِ خدتِ كل حاجة…”

 

هزيت راسي بهدوء:

 

“لا… أنا خدت حقي بس.”

 

وقفت، ولمّيت حاجتي.

 

“خلي الفستان الجديد لداليا… يمكن ينفعها في شغل جديد.”

 

مشيت ناحية الباب…

 

وقبل ما أخرج، وقفت لحظة.

 

من غير ما أبصله، قلت:

 

“الفرق بيني وبينك… إني كنت بحبك.”

 

وفتحت الباب… وخرجت.

 

 

—

 

الخاتمة

 

بعد شهور…

 

شركة النخبة القابضة رجعت أقوى من الأول… تحت إدارة جديدة.

 

فريدة الدمنهوري بقت اسم تقيل في السوق.

 

أما كريم الشناوي…

 

اختفى تدريجيًا.

 

لا صفقات… لا نفوذ… ولا حتى داليا.

 

 

—

 

النهاية

 

أحيانًا… أكبر انتقام

مش إنك تدمّر اللي قدامك…

 

لكن إنك تثبت إنك كنت دايمًا أقوى منه 💔🔥

 

 

—

تمت حكايات محمد عبده

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *