القصة كاملة بقلم محمد عبده

والدي وقف وقال:

“في خيارين واضحين.”

 

كل العيون عليه.

 

“إما اعتذار رسمي وواضح… قدام الكل، مع التزام بعدم تكرار أي تجاوز.”

 

سكت لحظة…

 

“أو نكمل بالإجراءات… ونشوف كل واحد هيتحمل نتيجة أفعاله إزاي.”

 

 

—

 

الجو اتجمد.

 

نادية بصت حوالين نفسها… لأول مرة مش لاقية حد يدافع عنها.

 

وأنا… كنت مستنية ردها، عارفة إن القرار اللي هيتاخد دلوقتي… هيحدد كل حاجة بعد كده.

 

 

—

 

📍 (الجزء الأخير فيه القرار الصادم ونهاية القصة بالكامل…

نادية كانت واقفة، عينيها بتلف بين الحضور… تدور على حد ينقذها، أو حتى يوافقها.

بس المرة دي… مفيش حد.

 

كل واحد كان فاهم إن الموضوع خرج من دايرة “الهزار”.

 

 

—

 

بصتلي أخيرًا… وقالت بنبرة متكسرة حاولت تداريها:

“لو زعلتي… أنا آسفة.”

 

سكت المكان.

 

المحامي رفع عينه من الورق وقال بهدوء:

“ده مش اعتذار… ده تبرير.”

 

والدي ما اتحركش، بس صوته كان حاسم:

“أنا قلت اعتذار واضح.”

 

 

—

 

نادية شدت نفسها وقالت بعصبية مكبوتة:

“طيب… أنا آسفة لو الكلام اتفهم غلط.”

 

ابتسمت بسخرية خفيفة… وبصيت لها:

“الكلام ما اتفهمش غلط… الكلام اتقال صح.”

 

الصمت رجع أقوى.

 

 

—

 

كريم أخيرًا اتحرك… قرب خطوة مني وقال:

“مريم… خلينا نخلص الموضوع.”

 

بصيتله نظرة طويلة، وقلت:

“الموضوع خلص فعلاً… بس مش زي ما إنت متخيل.”

 

وشه شحب.

 

 

—

 

والدي أشار للمحامي… فطلع ورقة تانية.

 

قال:

“بناءً على الوقائع… فيه إجراء احترازي بيتم تفعيله من دلوقتي.”

 

نادية اتوترت:

“إجراء إيه؟!”

 

المحامي رد:

“إثبات رسمي بعدم أحقية أي طرف من عيلة الأب في التدخل في شؤون الطفلة… إلا بموافقة الأم.”

 

الهمس انتشر تاني.

 

كريم قال بصدمة:

“إيه؟! ده معناه إن—”

 

قاطعته بهدوء:

“معناه إن بنتي مش ملك لأي حد غيري… وأنا اللي بحدد مين يقرب لها.”

 

 

—

 

نادية فقدت أعصابها:

“إنتي بتاخدي ابني وبنتي منه؟!”

 

رديت بثبات:

“أنا بحمي بنتي… من بيئة شايفاها حاجة تتملك.”

 

 

—

 

الراجل التاني اللي كان مع والدي اتكلم:

“وفي نقطة تانية… التسجيل ده لو خرج بشكل رسمي، ممكن يسبب ضرر كبير لسمعة العيلة… اجتماعيًا وقانونيًا.”

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *