القصة كاملة بقلم محمد عبده

مافيش عيلة.
أنا وهبة بس.
الباب اتفتح…
أهل أحمد موجودين…
لكن ناحيتي فاضية.
3 صفوف كاملين فاضيين.
حتى وردة أمي… متحطوطة مستنياها.
حسيت بالإهانة… بس تماسكت.
هبة قالتلي:
“بصي له.”
بصيت لأحمد…
كان بيعيط… ومبتسملي.
وساعتها… مشيت.
—
اتجوزنا.
أيوه… اتجوزنا فعلًا.
من غير أهلي…
بس قدام ناس اختارت تكون موجودة.
—
في الفرح، أم أحمد حضنتني وقالت:
“انتي من عيلتنا… مش لوحدك.”
كنت سعيدة… ومكسورة في نفس الوقت.
—
بالليل، فتحت الموبايل.
79 إشعار.
ولا اعتذار واحد.
منى منزلة صور حفلتها…
وكاتبة:
“العيلة بتظهر في أسعد لحظاتك.”
ونزلتها وقت كتب كتابي.
—
أحمد خد الموبايل وقال:
“مش الليلة.”
وأكلنا سوا… وضحكنا.
ونسيتهم شوية.
—
بس الصبح…
افتكرت الفلوس.
(يتبع…)
الجزء الثاني
صحيت تاني يوم على ضوء الشمس داخل من الستارة… وصوت هادي جنب مني.
أحمد كان صاحي قبلي، قاعد بيبصلي كأنه بيتأكد إني لسه موجودة.
بس أول ما فتحت عيني… افتكرت.
الفلوس.
قمت بسرعة ومسكّت الموبايل.
دخلت على حساب الكارت…
المبلغ كان واضح:
عملية شراء كبيرة من مطعم فخم… باسم الحجز: منى حسن.
يعني مش بس سابوني…
ده كمان استخدموا فلوسي وهم عارفين إني في أهم لحظة في حياتي.
أحمد لاحظ توتري وقال:
“في إيه؟”
وريتله.
سكت ثواني… وبعدين قال بهدوء:
“طيب… هنعمل الصح.”
“يعني إيه؟”
بصلي وقال:
“مش هنسكت.”
—
قعدنا سوا نراجع كل حاجة.
الإيميل… الرسائل… الصور… عملية السحب.
وأنا؟
أول مرة في حياتي… ما بحاولش أصلّح.
كنت بس… بجمع.
كل حاجة.
كل دليل.
لأن ببساطة…
أنا اللي كنت دايمًا بلم الغلط… قررت المرة دي أسيبه يظهر.
—
الساعة 12 الظهر، كلمت البنك.
“حضرتك العملية دي تمت بدون إذني.”
الموظف سألني شوية أسئلة… وبعدها قال:
“تمام يا فندم، هنفتح تحقيق، والمبلغ هيتراجع مؤقتًا.”
قفلت المكالمة…
وقلبي دق أول مرة بإحساس مختلف.
مش ضعف…
قوة.
—
بعدها دخلت على جروب العيلة.
كانوا لسه بيهزروا…
