اختي بقلم محمد عبده

 

بصيت لها…

 

بس المرة دي، ما حسّتش بأي ضعف.

 

“العيلة… مش بس اسم.”

 

أبويا حاول يتكلم:

“إنتي هتوصلي الموضوع للمحاكم بينا؟!”

 

رديت بهدوء:

“إنتو اللي وصلتوه لهنا.”

 

سكتوا.

 

لأنهم عارفين إني بقول الحقيقة.

 

ليلى حاولت تقرب مني:

“طب… نحل الموضوع بينا… زي زمان.”

 

ابتسمت…

 

بس مش نفس الابتسامة القديمة.

 

“زمان… كان قبل ما تحاولوا تاخدوا كل حاجة مني.”

 

لفّيت وبدأت أمشي.

 

يوسف مشي جنبي، وقال بصوت واطي:

“جاهزة للخطوة الجاية؟”

 

بصيت لقدام وقلت:

“أنا جاهزة من زمان.”

 

وأنا خارجة من القاعة…

 

سمعت صوت أمي وهي بتناديني.

 

بس المرة دي…

 

ما وقفتش.

 

ما بصّتش ورايا.

 

لأن في لحظة واحدة…

 

فهمت أهم حقيقة في حياتي:

 

مش كل اللي بنسيبهم… بيكونوا خسارة.

 

بعضهم…

 

بيكونوا نجاة.

 

تمت 🔥

حكايات محمد عبده

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *