القصة كاملة بقلم محمد عبده

 

لكن هو كان عارف.

 

لأنه بعد نص ساعة… كان واقف قدام مكتب أستاذ شريف الديب.

 

وشه مرهق… عينه فيها خوف حقيقي.

 

قعد قدامي، وقال بصوت واطي:

“ليلى… آخر مرة… خلينا نتفق.”

 

بصيت له بثبات:

“متأخر.”

 

دخل المحامي، ومعاه الملف.

 

نفس الملف… نفس الفقرة.

 

لكن المرة دي… كانت النهاية.

 

اتقدمت بالإجراءات الرسمية، وقدمت المستندات اللي تثبت إننا كنا متجوزين طول المدة… وإنه حاول يتحايل ويطردني قبل انتهاء الشرط.

 

مروان حاول يعترض… حاول يتكلم…

 

لكن القانون كان أوضح من أي كلام.

 

وبعد ساعات قليلة…

 

صدر القرار.

 

الميراث بالكامل… انتقل ليا.

 

130 مليون جنيه… بقت باسمي أنا.

 

في اللحظة دي، مروان انهار.

 

بصلي بعين مليانة صدمة:

“إنتي دمرتي حياتي…”

 

ابتسمت بهدوء… نفس الابتسامة اللي وقّعت بيها على أوراق الطلاق.

 

وقلت:

“لا… أنت اللي دمرتها بنفسك.”

 

سكت… ومقدرش يرد.

 

بعدها بأيام، رجعت البيت… لكن مش عشان أعيش فيه.

 

وقفت في الصالة… بصيت لكل ركن حاول يمحي وجودي منه.

 

وبهدوء… عرضته للبيع.

 

مشيت… وأنا سايبة ورايا كل حاجة كانت بتربطني بالماضي.

 

بعد شهر…

 

كنت قاعدة في مكتب جديد… في شركة جديدة… باسمي أنا.

 

استثمار جديد بدأ يكبر بسرعة.

 

وحياة جديدة… بدون خوف… بدون خيانة.

 

في يوم، وصلتني رسالة من رقم غريب.

 

فتحتها.

 

كان مروان.

 

“أنا خسرت كل حاجة… حتى سارة سابتني… ليه عملتي كده؟”

 

بصيت للرسالة شوية…

 

وبعدين كتبت رد بسيط:

 

“أنا ما عملتش حاجة… أنا بس قريت كويس.”

 

قفلت الموبايل… وابتسمت.

 

لأن الحقيقة؟

 

أغلى انتقام… مش إنك تدمّر اللي قدامك.

 

أغلى انتقام…

 

إنك تنجح… وهو يشوف كل حاجة بتضيع من إيده.

 

تمت 🔥

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *