القصة كاملة للنهاية بقلم محمد عبده

“خصوصًا بعد ما نتائج التحاليل وصلت.”

 

رفعت عينيها فجأة، والصدمة ارتسمت على وجهها:

“إنتِ تقصدي إيه؟”

 

لكنني لم أجب.

 

لم أكن بحاجة لذلك.

 

لأن بعض الحقائق… يكفي أن تُقال نصفها.

 

أغلقت حقيبتي، واستقمت.

 

ثم نظرت حولي للمرة الأخيرة.

 

هذه القاعة… التي حاولوا فيها كسرى.

 

تحوّلت الآن إلى شاهد… على سقوطهم.

 

توجهت نحو الباب.

 

خطواتي كانت هادئة… ثابتة.

 

لا استعجال.

 

ولا تردد.

 

وقبل أن أخرج، توقفت لحظة… دون أن ألتفت.

 

وقلت بهدوء:

 

“في فرق كبير… بين اللي بيخسر كل حاجة… واللي بيستعيد نفسه.”

 

ثم فتحت الباب.

 

وغادرت.

 

وخلفي…

 

لم يبقَ شيء.

 

لا إمبراطورية.

 

ولا عائلة متماسكة.

 

ولا حتى ذلك الصوت العالي الذي كانوا يختبئون خلفه.

 

فقط…

 

حقيقة.

 

وحقيقة واحدة كانت كفيلة…

 

بإنهاء كل شيء.

تمت حكايات محمد عبده

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *