ابني طلب مني مبلغ بقلم محمد عبده

 

باب المكتب اتفتح…

 

والمحامي قال:

 

—اتفضل يا أستاذ كريم… عندنا شوية أوراق لازم تمضي عليها… أو تتحاسب عليها.

 

وش كريم اتغير…

 

وسارة… كانت لسه في البيت، مش عارفة إن اللحظة اللي ضحكت فيها على الفيديو… كانت بداية النهاية.

 

🔥 يتبع…

 

تفتكر كريم هيحاول يهرب؟ ولا هيواجه اللي عمله؟ 👇

وش كريم اصفرّ وهو واقف قدام المحامي…

 

—إيه الورق ده؟!

 

المحامي قعد بهدوء وقال:

 

—ده ببساطة إثبات إن الفلوس اللي خدتها من والدك ما كانتش “مساعدة”… كانت أمانة، واتاخدت بأسلوب فيه تدليس.

 

كريم حاول يضحك بس صوته كان مهزوز:

 

—إنتوا بتهزروا؟ ده أبويا!

 

الحاج محمود رد لأول مرة بنبرة ثابتة:

 

—وأنا كنت فاكر إنك ابني.

 

سكتت الغرفة…

 

المحامي كمل:

 

—قدامك حلين:

يا ترجع الفلوس كاملة، ويتكتب البيت باسم والدك رسمي…

يا نبدأ إجراءات قانونية، وساعتها ممكن تتحجز ممتلكاتك… وتخسر شغلك كمان.

 

كريم بلع ريقه… لأول مرة يحس إنه محاصر.

 

—طيب… نحل الموضوع بهدوء.

 

الحاج محمود بصله نظرة طويلة:

 

—الهدوء خلّاك تعمل فيا كده؟

 

في نفس اللحظة، موبايل كريم رن…

 

كانت سارة.

 

—إلحق يا كريم! في ناس واقفة عند البيت… بيقولوا إنهم من شركة مراجعة… وعايزين يدخلوا!

 

المحامي ابتسم:

 

—ده إجراء طبيعي… لما يكون في شبهة تلاعب.

 

كريم حس إن الدنيا بتقفل عليه…

 

—طيب! طيب خلاص… هصلّح كل حاجة!

 

الحاج محمود سأل بهدوء قاتل:

 

—هتصلّح إيه بالظبط؟

 

كريم قال بسرعة:

 

—هرجع الفلوس… وهنكتب البيت باسمك… وكل حاجة ترجع زي الأول.

 

الحاج محمود هز راسه…

 

—لأ.

 

الكلمة وقعت تقيلة.

 

—لأ؟!

 

—مش هرجع زي الأول… عشان أنا عمري ما هرجع زي الأول.

 

دموعه نزلت… بس صوته كان أقوى من أي وقت:

 

—أنا مش طالب فلوسك… أنا هاخد حقي بالقانون… وهعيش بكرامتي بعيد عنك.

 

خرج من المكتب، وساب كريم واقف… تايه.

 

بعد أيام…

 

الخبر انتشر بين المعارف:

ق*ضية مرفوعة… تحقيقات… شغل كريم اتأثر… وسمعته اتكسرت.

 

أما سارة… الفيديو اللي كانت ناوية تفضح بيه الحاج محمود… اتقلب عليها.

 

واحد من الجيران كان مصوّر اللي حصل من زاوية تانية… ونشر الحقيقة كاملة.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *