القصة كاملة للنهاية بقلم محمد عبده

أما يوسف…
فأمسك يدها أكثر…
كأنه يحاول أن يعيدها للحياة.
بعد أيام…
في البيت…
كان كل شيء كما هو…
إلا شيء واحد…
لم تعد أمينة موجودة.
دخل يوسف غرفتها…
فتح الدولاب ببطء…
وجد كيس الحفاضات…
والجوارب الصفراء الصغيرة…
مرتبة بعناية.
جلس على الأرض…
وأخذ الجوارب بين يديه…
وبكى…
لكن هذه المرة…
ليس خجلًا…
بل ندمًا.
وفي تلك اللحظة…
فهم أخيرًا…
أن والدته لم تكن تنتظر طفلًا…
كانت تنتظرهم هم…
أن يعودوا لها…
قبل أن يرحل الوقت.
✨ النهاية الحقيقية:
أحيانًا… لا يكون أخطر ما في القصة هو المرض…
بل الوحدة… التي تجعل الإنسان يتمسك بأي وهم… فقط ليشعر أنه ليس وحيدًا.
تمت حكايات محمد عبده

