كرهها خمس سنين

جواها خوف… وغضب… وحب قديم بيحاول يرجع.
— حياتك خطر.
— عارف.
— وأنا مش هسمح إن ابني يعيش كده.
سليم هز راسه:
— وأنا مش هسمح بده تاني.
سكت لحظة… وبعدين قال:
— أنا هسلّم نفسي… وأبدأ من جديد.
الصدمة ظهرت على وشها:
— تسلّم نفسك؟!
— علشان أكون أب يستاهل ابنه.
—
يوسف شد في إيد مريم:
— ماما… خليه يقعد.
مريم بصت له… وبعدين لسليم.
قرار صعب…
بس واضح.
—
عدّى وقت…
كتير.
—
وفي يوم دافي، بعيد عن العواصف…
يوسف كان بيلعب في نفس الجنينة.
ومريم واقفة بتبص عليه…
وسليم واقف جنبها.
مش راجل خطر…
ولا اسم بيخوف الناس…
بس أب.
—
بصت له مريم وقالت بهدوء:
— المرة دي… لو مشيت…
سليم ابتسم:
— مش همشي.
—
وفي اللحظة دي…
يوسف جري عليهم وهو بيضحك:
— تعالوا نلعب!
بصوا لبعض…
ومشوا ناحيته.
لأن أحيانًا… بعد كل العواصف…
اللي بيفضل… هو العيلة. ❤️
تمت حكايات محمد عبده
