بهد ست اسابيع

 

أنا حضنت بنتي أكتر… وبصيت حواليّا.

 

كل اللي كانوا بيضحكوا من شوية… بقوا ساكتين.

 

وكل اللي صدقوه… بدأوا يشكوا فيه.

 

قربت منه آخر خطوة… وهمست:

“دي البداية بس… لسه ماخدتش كل حقي.”

 

—

 

لو عايز تعرف النهاية… لما كل حاجة اتقلبت عليه تمامًا، 🔥

هنا في الجزء الاخير

القاعة كلها كانت واقفة على حافة الانفجار…

 

رامي بيبص حواليه كأنه بيدور على مخرج… أي مخرج.

 

بس مفيش.

 

سارة رجعت خطوتين لورا، وكأنها أول مرة تشوفه على حقيقته.

وأمه بدأت تتمتم بكلام مش مفهوم… ملامحها بتنهار قدام الناس.

 

الضابط مد إيده وقال بحزم:

“رامي منصور… حضرتك مطالب بالحضور للتحقيق فورًا.”

 

صرخ:

“إنتي عملتي فيا إيه؟!”

 

بصيتله بثبات، وبنتي لسه نايمة في حضني كأنها بعيدة عن كل الفوضى دي، وقلت:

“أنا؟ أنا بس رجّعت كل حاجة لمكانها.”

 

محاميتي كملت:

“كل حسابات الشركة اتجمدت… وكل الأصول تحت المراجعة القانونية.”

 

الهمس اتحول لصدمة حقيقية.

 

رجل من المعازيم قال بصوت عالي:

“يعني الفرح ده كله… على شركة مش بتاعته؟!”

 

محدش رد… لأن الحقيقة بقت واضحة.

 

سارة فجأة شدت طرحتها ورمتها على الأرض:

“أنا مش هكمل المهزلة دي!”

ولفت ومشيت وسط نظرات الناس.

 

وأمه حاولت تمسك فيه، بس هو كان خلاص… بيقع.

 

—

 

خرجوه قدام الكل.

 

نفس المكان اللي كان داخل فيه من شوية وهو شايف نفسه ملك… خرج منه مكسور، متجرد من كل حاجة.

 

وأنا؟

فضلت واقفة.

 

مش علشان أشمت…

لكن علشان أتأكد إن النهاية حصلت قدام عيني.

 

—

 

بعد أيام…

 

رجعت شقتي…

نفس الشقة اللي حاول يمسح اسمي منها.

 

فتحت الشباك… والشمس داخلة بهدوء.

 

ليلى كانت نايمة في سريرها الجديد… بأمان.

 

مفيش صوت صريخ…

مفيش خوف…

مفيش باب بيتقفل في وشي.

 

—

 

التليفون رن.

 

رقم غريب.

 

رديت بهدوء.

 

صوته كان ضعيف… مكسور:

“ياسمين… أنا خسرت كل حاجة.”

 

سكت لحظة… وكأنه مستني تعاطف.

 

قلت بهدوء شديد:

“لأ… إنت بس أخدت اللي تستحقه.”

 

وسكرت الخط.

 

—

 

بصيت لبنتي… وابتسمت.

 

المرة دي…

أنا مش بس نجيت.

 

أنا انتصرت.

 

—

 

لو القصة لمستك… متنساش تسيب لايك ❤️ وتقول رأيك 👇

الصفحة السابقة 1 2 3

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *