الجزء الاول

بس الصوت اللي رد من الناحية التانية مكنش صوت أختها أبداً.كان صوت طارق.. نفسه.. بيهمس بفحيح مرعب من تليفون شيماء
متأخرة أوي يا ندى.. أختك أهي نايمة جنبي ومربوطة.. ولو البلاغ اللي قدمتيه في المستشفى ما اتسحبش في خلال ربع ساعة، كارت الميموري اللي معاكي ده هيكون هو تمن كفن أختك.
. وابنك!الخط قفل.. وصوت صفارة جهاز نبض الجنين بدأ يعلى بشكل مفاجئ وخطېر في الأوضة، والظابط طلع سلاحھ وجرى ناحية الباب!يا ترى إيه اللي هيحصل ل شيماء وهل طارق هينفذ تهديده؟ وإزاي ندى هتتحرك وهي بين الحياة والمۏت؟لو عاوزين تعرفوا الجزء
الأخير فی اللینك


