القصة كاملة للنهاية بقلم محمد عبده

شظية من ذلك الطبق الأزرق القديم.
ابتسمت.
لم يكن مجرد طبق…
كان بداية.
وبينما ألقيتُها في أقرب سلة، أدركت أن الماضي… انتهى أخيرًا.
ركبت سيارتي، وقبل أن يغلق السائق الباب، قلت بهدوء:
“على البيت… عندنا شغل كتير يبدأ من بكرة.”
تحركت السيارة ببطء، تاركة خلفها ليلة لن تُنسى…
ليلة سقط فيها الوهم…
وولدت فيها الحقيقة.
تمت
حكايات محمد عبده

