القصة كاملة للنهاية من هنا بقلم محمد عبده

“ماما… أنا السبب؟”

 

شدّيت على إيدها وقلت بحزم:

“إنتي مش السبب في حاجة… إنتي ضحية، بس خلاص… انتهى كل ده.”

 

لكن كان لسه في خطوة أخيرة.

 

أنا ماكنتش عايزة بس أعاقبهم… كنت عايزة الحقيقة تظهر للنور.

 

خلال أيام، كل الأدلة اللي جمعتها اتقدمت رسميًا. الق\ضية كبرت، واتحولت لرأي عام. كل تسجيل، كل تحويل، كل كذبة… بقت قدام القانون.

 

كريم حاول ينكر في الأول.

 

نادين حاولت ترمي التهمة عليه.

 

والممرضة حاولت تقول إنها “مجبرة”.

 

لكن الأدلة… كانت أقوى من أي كلام.

 

الحكم ما اتأخرش.

 

تم إدانتهم جميعًا:

اختلاس، إهمال، استغلال، وتواطؤ.

 

خسروا كل حاجة… سمعتهم، شغلهم، ومستقبلهم.

 

أما أنا…

 

فوقفت برا المحكمة، مش بحتفل… لكن مطمئنة.

 

لأني رجّعت حق بنتي.

 

مرت شهور.

 

ليلى بدأت ترجع لنفسها… ببطء، لكن بثبات. صحتها اتحسنت، وابتسامتها رجعت تدريجيًا.

 

يوسف كبر شوية… وبقى يضحك كل ما يشوفني، وكأنه نسي كل البدايات القاسية.

 

وفي يوم، ليلى قالت لي:

“أنا عايزة أبدأ من جديد… بس المرة دي… أقوى.”

 

ابتسمت وقلت:

“وده اللي هيحصل.”

 

لأن الحقيقة…

 

مهما اتخبت، لازم تظهر.

 

والظلم…

 

مهما طال، نهايته دايمًا عدل.

 

وأي حد يفكر إنه ممكن يؤذي بنتي ويفلت…

 

يبقى لسه ماعرفنيش كويس.

 

تمت

#حكايات #محمد #عببده

الصفحة السابقة 1 2 3 4

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *