القصة كاملة للنهاية بقلم محمد عبده

لم تتغير ملامح ليلى… لكن داخلها، كان آخر خيط ينقطع.
—تمام —قالت بهدوء— كده الصورة اكتملت.
التفتت إلى رجال الرقابة.
—كل حاجة قدامكم.
ثم أضافت:
—وفي بلاغ تاني هيتقدّم… بخصوص التلاعب في النسب.
تجمّدت سميّة.
—إنتِ مش هتعملي كده…
نظرت ليلى مباشرة في عينيها.
—أنا هعمل كل حاجة.
—
بعد أسابيع…
تم تجميد حسابات كريم، وبدأت التحقيقات الرسمية. حسام عاد من دبي بعد أن وصلته الحقيقة كاملة… لم يحتج لكثير من الكلام. تحليل الـDNA كان كافيًا.
انتهى زواج داليا فورًا.
وسميّة… لم تعد ترفع رأسها كما كانت تفعل.
أما البيت في التجمع، فقد عاد إلى مالكته الحقيقية.
ليلى.
—
في صباح هادئ، كانت ليلى تقف داخل صالة تدريب.
الأكياس الجلدية تتأرجح أمامها.
لفّت يديها بالضمادات… نفس الشعور القديم عاد.
لكن هذه المرة، لم تكن تهرب من شيء.
كانت تستعيد نفسها.
دخل معتز بابتسامة.
—رجعتي؟
ردت وهي ترفع قبضتها:
—أنا عمري ما اختفيت… أنا بس كنت ناسية نفسي.
ثم وجّهت ضربة قوية للحقيبة.
—دلوقتي افتكرت.
—
لم تكن الحقيبة التي بـ 21,500 جنيه هي النهاية…
كانت البداية فقط.
بداية امرأة قررت ألا تُهان مرة أخرى… ولا تخسر نفسها لأي أحد.
والباقي؟
كان انتصارًا… مستحقًا.
تمت
حكايات محمد عبده
