القصة كاملة للنهاية من هنا 👇👇

 

الكلمة نزلت عليه زي صاعقة.

 

“إنتي بتقولي إيه؟!”

 

“ده الحل الوحيد ليا… وأنا مش هضحي بنفسي علشانك.”

 

كريم وقف بعصبية:

“إحنا كنا مع بعض في كل حاجة!”

 

ردت ببرود:

“كنت… مش لسه.”

 

وسابته ومشيت… من غير ما تبص وراها.

 

—

 

في اللحظة دي…

 

كريم فهم الحقيقة كاملة.

 

كل حاجة بتقع…

وكل حد بيهرب بنفسه.

 

—

 

مساء نفس اليوم…

 

اتحدد أول جلسة رسمية للقض\ية.

 

المحكمة كانت مليانة… صحافة، محامين، ناس مستنية تشوف النهاية.

 

دخل كريم وهو متوتر…

ولأول مرة… شافني.

 

كنت قاعدة بهدوء، لابسة لبس بسيط لكن واثقة.

عينه اتثبتت عليا… وكأنه بيشوفني لأول مرة.

 

قرب شوية وقال بصوت واطي:

“مريم… خلصي الموضوع ده. نقدر نحل كل حاجة.”

 

بصيتله بثبات:

“متأخر.”

 

“أنا ممكن أرجع كل الفلوس… نبدأ من جديد.”

 

ابتسمت بس المرة دي من غير أي مشاعر:

“أنا بدأت من جديد فعلًا… بس من غيرك.”

 

—

 

القاضي دخل… والجلسة بدأت.

 

الأدلة اتعرضت… التحويلات، الحسابات، الصور…

كل حاجة كانت واضحة.

 

وبعدين…

 

نادى على الشاهد.

 

الباب اتفتح… ودخلت سارة.

 

القاعة كلها همست.

 

وقفت قدام القاضي… وقالت بصوت ثابت:

“أنا كنت شريكة في التحويلات… بس بأوامر مباشرة من كريم عز الدين.”

 

كريم انهار:

“كذابة!”

 

القاضي ضرب بالمطرقة:

“التزم الهدوء!”

 

—

 

بعد ساعات طويلة…

 

الجلسة انتهت… والقرار اتأجل.

 

بس الحقيقة كانت واضحة لكل حد في القاعة.

 

—

 

وأنا خارجة…

 

كريم نادى عليا:

“مريم!”

 

وقفت… بس ما بصيتش له.

 

قال بصوت مكسور:

“انتي كسبتي.”

 

سكت لحظة… وبعدين رديت بهدوء:

“أنا ماكنتش بلعب علشان أكسب… أنا كنت بحارب علشان أعيش.”

 

وسبته ورايا…

 

—

 

في الخارج…

 

الشمس كانت بتغيب… وآدم ماسك إيدي.

 

بصلي وقال بابتسامة بريئة:

“هنرجع بيتنا إمتى؟”

 

نزلت لمستواه وقلت:

“قريب جدًا يا حبيبي… بس المرة دي هيبقى بيت أحسن.”

 

—

 

رفعت عيني للسماء…

وحسيت لأول مرة إن النهاية فعلًا قربت.

 

نهاية وجع طويل…

وبداية حياة أنا اللي اخترتها.

 

تمت… ✨

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *