بعد ست اسابيع

—
بعد نص ساعة…
القاعة كانت فاضية تقريباً.
الورد الأبيض وقع على الأرض… والموسيقى اختفت.
مريم خرجت برا القاعة… والهوا كان أهدى بكتير من الليلة اللي فاتت.
بصت لبنتها… ليان بدأت تفوق شوية.
ابتسمت لها، ولمست خدها برفق.
“خلصنا يا حبيبتي…”
وراءها، صوت عربيات الشرطة بيبعد.
وقدامها… طريق جديد.
مش سهل…
بس أخيراً… بإيدها هي.
—
جزء أخير فيه النهاية الكاملة والمفاجأة قولي “النهاية”
تمام دي النهاية بشكل قوي ومؤثر:
—
الليل كان نازل بهدوء على القاهرة الجديدة…
ومريم قاعدة في شرفة شقتها، شايلة ليان اللي أخيراً نامت نوم عميق… من غير خوف، من غير برد، من غير صوت أبواب بتتقفل في وشها.
السكوت المرة دي… ماكانش مرعب.
كان راحة.
—
عدّى أسبوعين.
الأخبار كانت في كل حتة:
“القبض على رجل أعمال بتهمة الشروع في قتل زوجته والتزوير”
“فضيحة مالية لعائلة الدسوقي”
التحقيقات كشفت كل حاجة…
تسجيل الليلة المشؤومة
تحويلات الفلوس
التوكيلات المزورة
التأمين على حياة مريم
حتى المستشفى اللي حاولوا يزوروا فيه التقارير… دخل تحت التحقيق.
مدام ليلى حاولت تستخدم علاقاتها…
لكن المرة دي… الأدلة كانت أقوى من أي نفوذ.
—
في قاعة المحكمة…
كريم كان واقف، مش نفس الشخص.
