القصة كاملة للنهاية من هنا بقلم محمد عبده

حسام قال بصوت مكسور:
— كنا مضطرين…
— وفضلتوا مخبيين الحقيقة… وتستخدموني كواجهة.
رفعت الورقة:
— الورقة دي تثبت كل ده.
قربت خطوة منهم:
— يعني ببساطة…
نظرت لكل واحد فيهم:
— أنا المالكة… وإنتوا كنتم بتسرقوا مني.
سناء انهارت على الكرسي.
كريم همس:
— إحنا… ضيعنا نفسنا.
داليا ما قدرتش تتكلم.
أما حسام… فكان واقف، مكسور لأول مرة.
قال بصوت ضعيف:
— هتعملي إيه؟
مريم سكتت لحظة…
والقرار كله في عيونها.
— هعمل الصح.
لفتت لآدم:
— كلم المحامي.
وبعدين بصت لهم آخر نظرة:
— من النهارده… مفيش حاجة تربطني بيكم.
سناء بكت:
— إحنا عيلتك!
ردت مريم بهدوء:
— العيلة… مش اللي تكسر فيك وتقولك اشكر.
لفتت ومشيت.
خطواتها كانت ثابتة…
لكن وراها…
حياة كاملة بتنهار.
خرجت من الباب… والشمس كانت أقوى.
وقفت لحظة… أخدت نفس عميق.
آدم وقف جنبها:
— خلصت؟
بصت قدامها:
— لا…
ابتسمت ابتسامة خفيفة:
— أنا لسه ببدأ.
ركبت العربية…
والمرة دي، مريم ما كانتش بتهرب.
كانت رايحة تبني حياة…
هي اللي تختارها.
أما البيت اللي وراها…
فكان أول مرة…
فاضي من الشخص الوحيد اللي كان شايله.
تمت.
حكايات محمد عبده

