القصة كاملة بقلم محمد عبده

 

هذه المرة… لم يسألها أحد ماذا تفعل.

 

الجميع كان يعرف.

 

ابتسمت ابتسامة هادئة، وجلست على رأس الطاولة.

 

لم تكن بحاجة لإثبات شيء.

 

فهي لم تخسر يومًا…

 

هي فقط توقفت عن إعطاء.

 

وبينما كان آدم يتعلّم كيف يبدأ من الصفر…

 

كانت ليلى قد وصلت بالفعل إلى القمة—

 

باسمها،

 

بجهدها،

 

وبدون أي شخص يقف في ظلها.

 

وهكذا انتهت القصة…

 

ليس بانهيار صاخب،

 

بل بحقيقة بسيطة:

 

بعض النهايات لا تكون خسارة…

 

بل استردادًا لما كان يجب ألا يُمنح من البداية.

تمت

حكايات محمد عبده

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *