القصة كاملة للنهاية بقلم محمد عبده

جلست “هالة” على شرفة منزلها القديم…
منزلها… الذي عاد لها أخيرًا.
كوب قهوتها بين يديها.
والهدوء يملأ المكان.
دخلت ابنتها “مي”، وجلست بجانبها.
“ماما… خلص كل حاجة؟”
نظرت إليها “هالة”… وابتسمت ابتسامة خفيفة.
“أيوه… خلصت.”
ثم أضافت بهدوء:
“واللي بدأها… انتهى.”
رفعت “مي” عينيها نحوها:
“وإنتي؟”
نظرت “هالة” إلى الأفق…
وقالت:
“أنا… لسه ببدأ.”
—
وفي مكانٍ ما…
خلف جدران باردة…
جلس رجلٌ مبتسم.
قرأ الجريدة.
ثم همس لنفسه:
“كنت عارف إنك هتختاري الصح.”
وأغلق عينيه…
وكأن النهاية…
كانت فقط…
بداية لعبة جديدة.
لكن هذه المرة…
بقواعد “هالة”.
تمت
حكايات محمد عبده
