القصة كاملة للنهاية

 

كل مكالمة…

كانت تسحب قطعة من إمبراطوريته.

 

جلس على الكرسي…

ينظر أمامه بفراغ.

 

— “دي بتدمرني…”

همس بها.

 

 

—

 

المواجهة الأخيرة

 

في المساء…

 

لم يجد أحمد خيارًا.

 

ذهب إلى القصر مرة أخرى.

 

لكن هذه المرة…

لم يكن ضيفًا.

 

وقف أمام البوابة…

ينتظر.

 

بعد دقائق…

فُتحت.

 

دخل… لكن بدون أي ترحيب.

 

 

—

 

اللقاء

 

كانت ليلى تجلس في الحديقة، تقرأ بهدوء.

 

رفع عينيه نحوها…

لكنها لم تتحرك.

 

— “ليلى…”

قالها بصوت منخفض.

 

أغلقت الكتاب ببطء…

ونظرت إليه.

 

— “خير؟”

 

ابتلع كرامته…

لأول مرة.

 

— “إحنا… لازم نتكلم.”

 

— “اتكلم.”

 

سكت لحظة…

ثم قال بصعوبة:

 

— “اللي بتعمليه ده… زيادة عن اللزوم.”

 

رفعت حاجبها:

— “بجد؟”

 

— “إنتي بتخربي شغلي… حياتي… كل حاجة!”

 

وقفت ليلى ببطء…

 

اقتربت منه…

ونظرت في عينيه مباشرة.

 

— “وأنت… عملت إيه فيا؟”

 

سكت.

 

لأنه يعرف الإجابة.

 

 

—

 

الحقيقة التي قت*لته

 

— “كسرتني… أهنتني… خليتني أشك في نفسي.”

قالتها بهدوء… لكنه كان أشد من الصراخ.

 

— “وخليت عيلتك كلها تتعامل معايا كأني ولا حاجة.”

 

تنفس بصعوبة:

— “أنا… كنت غلطان.”

 

ابتسمت… لكن ابتسامة بلا دفء:

 

— “متأخر.”

 

 

—

 

النهاية الحاسمة

 

قال بسرعة:

— “طيب… نصلح كل حاجة.”

 

نظرت له بثبات:

 

— “مفيش حاجة تتصلح.”

 

— “نرجع لبعض…”

 

ضحكت… لأول مرة.

 

لكنها لم تكن ضحكة فرح.

 

— “ترجع؟ بعد ما بقيت أنا فوق… وإنت تحت؟”

 

انخفضت عينه…

ولم يرد.

 

 

—

 

الكلمة الأخيرة

 

استدارت ليلى…

ثم توقفت لحظة.

 

— “أنا ما انتقمتش منك…”

قالتها بهدوء.

 

— “أنا بس… شلت إيدي.”

 

نظر لها بعدم فهم.

 

— “وإنت… وقعت لوحدك.”

 

 

—

 

الخاتمة

 

خرج أحمد من القصر…

لكن هذه المرة…

كان يعرف أنه خسر كل شيء.

 

ليس المال فقط…

 

بل المرأة الوحيدة…

التي كانت تحبه بصدق.

 

 

—

 

أما ليلى…

 

وقفت تنظر إلى السماء…

 

نفس السماء التي كانت تدعو تحتها يومًا

أن يتحسن حالها…

 

ابتسمت بهدوء.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *