القصة كاملة

الصوت اتقطع.
الصمت كان تقيل جدًا.
أحمد بص لمريم ببطء…
لكن المرة دي… مفيش غضب… في صدمة.
— “ده… ده صوت سارة…”
مريم أخيرًا رفعت عينيها ليه… وقالت بهدوء غريب:
— “آه… سارة.”
الأم قربت خطوة:
— “يعني إيه الكلام ده؟”
سكتت لحظة… وبعدين قالت:
— “آه… أنا كنت السبب.”
الكل اتجمد.
أحمد صرخ:
— “ليه؟!”
ابتسمت ابتسامة باهتة:
— “عشان أنا كنت بحبك… من قبلها.”
— “إنتِ مريضة!”
— “يمكن… بس أنا كنت شايفة إنها مش مناسبة ليك… وأنا عملت كل حاجة عشان تبعد.”
الأب قال بصدمة:
— “دمرتي بنت… وكسرتي ابني!”
مريم ردت بهدوء قاتل:
— “وأنت عملت إيه؟”
الكل بص لأحمد.
— “اتجوزتني… وخططت تعذبني ليلة فرحي؟ ده عدل؟”
سكت.
كملت:
— “أنا غلطت… آه. بس إنت كمان كنت بتضحك عليا سنة ونص… تمثل إنك بتحبني… بس عشان تنتقم.”
قربت من الترابيزة… وحطت الدبلة بهدوء.
— “إحنا الاتنين وحشين… بس الفرق إني اعترفت.”
الأم كانت بتعيط:
— “طب وسارة؟”
مريم بلعت ريقها:
— “سافرت… بعد اللي حصل… محدش يعرف عنها حاجة.”
أحمد قعد على الكرسي… كأنه فقد قوته.
كل اللي بناه من كره… فجأة بقى بلا معنى.
— “أنا… كنت فاكر إني بجيب حقها…”
مريم قالت:
— “لا… إنت كنت بتدمر نفسك.”
مسكت شنطة صغيرة كانت مجهزاها من قبل.
آه… هي كانت عارفة.
وقفت عند الباب… وبصت لهم آخر نظرة:
— “الجواز ده انتهى قبل ما يبدأ.”
وسابتهم… ومشيت.
—
تحت، الأنوار لسه منورة… وبقايا الفرح لسه موجودة.
بس الحقيقة… كل حاجة انتهت.
—
أحمد فضل قاعد مكانه…
وأول مرة من 3 سنين… سأل نفسه:
“يمكن أنا كنت غلطان؟”
—
🔥 نكمل الجزء الثالث؟ فيه مفاجأة عن مصير سارة… واللي حصل بعدها هيقلب القصة تمامًا!
تمام… نكمل الجزء الثالث والأخير 👇🔥
—
مرت 3 شهور على ليلة الفرح اللي انتهت قبل ما تبدأ.
في فيلا هادية في أطراف القاهرة الجديدة، كانت مريم قاعدة لوحدها، قدامها ظرف كبير وصل من محامي.
