القصة كاملة بقلم محمد عبده

— “تمام… بس لازم كمان نتحرك من ناحية تانية… الكاميرات.”
—
خلال ساعات، كنا في مكان الحادث.
شارع جانبي في مدينة نصر، فيه كاميرات على عمارة قريبة.
صاحب العمارة وافق يساعدنا.
دخلنا نشوف التسجيل.
—
الدقيقة الأولى: نورا ماشية بسرعة تحت المطر.
الدقيقة التانية: عربية سودا واقفة على الناحية التانية.
الدقيقة التالتة…
العربية اتحركت فجأة… وزادت سرعتها بشكل واضح… واتجهت مباشرة ناحية نورا.
وبعدين…
الاصطدام.
—
وقفت الصورة عند لحظة معينة.
السواق باين… مش واضح جدًا، لكن ملامحه مألوفة بشكل يخض.
قربت أكتر…
وقلبي وقف.
— “مش ممكن…”
المحامي بصلي:
— “إيه؟”
بلعت ريقي وقلت:
— “ده… ده شريف.”
—
كل حاجة ربطت ببعضها في ثانية.
الرحلة… سرقة الشركة… الحادث…
ما كانش مجرد جشع.
ده كان خطة كاملة.
—
في اللحظة دي، موبايلي رن تاني.
نفس الرقم المجهول.
رديت المرة دي.
الصوت كان هادي… وبارد بشكل يخوف:
— “واضح إنك ابتديت تفهم.”
— “إنت مين؟”
— “أنا اللي يقدر يخليك تخسر كل حاجة… أو تنقذ اللي باقي.”
— “عايز إيه؟”
سكت لحظة… وبعدين قال:
— “اسحب البلاغات… وسيب الفلوس… وساعتها مراتك هتعيش.”
—
بصيت حواليا… حسيت إني محاصر.
ده مش تهديد عادي.
ده ابتزاز… وحياة نورا هي الثمن.
—
قفلت المكالمة، وبصيت للمحامي.
— “إحنا داخلين على حرب.”
قال بهدوء:
— “وأنت لازم تختار… الخوف… ولا المواجهة.”
—
بصيت في الشاشة تاني… عند لقطة العربية قبل الحادث بثواني.
وبداخلي كان في صوت واحد بس:
“المرة دي… مش هسكت.”
—الباقي في الجزء الاخير
(الجزء قبل الأخير هيكون المواجهة الحقيقية… والصدمة الأكبر 🔥 )
حكايات محمد عبده
