القصة كاملة بقلم محمد عبده

نبدأ كأب… وأم… وطفلة تستحق حياة نظيفة.”

 

جنى في اللحظة دي مدت إيدها الصغيرة ناحيته… بدون خوف.

 

كريم اتجمد… وبعدين مد إيده ببطء… مسك إيدها.

 

ابتسامة صغيرة ظهرت على وشه… أول ابتسامة حقيقية من سنين.

 

ليلى شافت المشهد… وقلبها ارتاح لأول مرة.

 

لكنها قالت بهدوء:

“أنا مش هرجع لنفس الغلطة… لو هنكمل… يبقى بشروط.”

 

كريم هز راسه فورًا:

“موافق.”

 

“مفيش أسرار… مفيش قرارات من ورا بعض… وجنى دايمًا الأول.”

 

كريم قال بحزم:

“جنى الأول… قبل أي حاجة.”

 

أمه كانت واقفة مصدومة… خطتها كلها وقعت في لحظة.

 

“كريم… إنت بتضيع مستقبلك!”

 

بصلها بهدوء:

“أنا بلحقه.”

 

مسك الشيك المقطوع من على الترابيزة… وحطه في إيدها:

“ده كان قرارك… مش قراري.”

 

وبعدين لف… وقف جنب ليلى.

 

مش قدامها… ولا وراها…

جنبها.

 

الناس بدأت تمشي… والهمس اتحول لحكاية جديدة.

 

مش عن بنت اتفضحت…

 

لكن عن واحدة استحملت… لحد ما الحقيقة ظهرت.

 

ليلى بصت لكريم وقالت:

“لسه في طريق طويل.”

 

ابتسم وقال:

“المهم إننا هنمشيه سوا.”

 

وفي حضنهم… كانت جنى بتضحك…

 

كأنها أول حد صدق إن النهاية دي…

 

مش نهاية خالص…

 

دي بداية.

تمت

حكايات محمد عبده

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *